التخطي إلى المحتوى

اكتشف العلماء أن المادة المظلمة، وهي المادة الأكثر غموضا في الكون، تخضع للجاذبية على المقاييس الكونية الشاسعة. قد يساعد هذا في استبعاد احتمال وجود قوة أساسية خامسة في الطبيعة، لكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإنه بالتأكيد يضع قيودًا على قوة تلك القوة المحتملة.

من المعروف منذ زمن طويل أن “المادة اليومية” تتكون من ذرات، والتي بدورها تتكون من البروتونات والنيوترونات والإلكترونات. ونعلم أيضًا أن هذه الجسيمات تتماشى مع المعروف القوى الأساسية للطبيعة: الكهرومغناطيسية، الجاذبية، القوة النووية القوية، والقوة النووية الضعيفة. ومع ذلك، ما كان أقل وضوحا هو ما إذا كان المادة المظلمة يطيع نفس هذه القوى الأربع. في الواقع، أحد أسباب كون المادة المظلمة محيرة للغاية هو أنها لا تبدو وكأنها تعمل جنبًا إلى جنب مع الضوء أو الإشعاع الكهرومغناطيسي. وإذا حدث ذلك، فإنه يفعل ذلك بشكل أضعف بكثير مما تفعله المادة العادية. وهذا يجعل المادة المظلمة غير مرئية بشكل فعال، مما يعني أن الطريقة الوحيدة التي يمكن للعلماء من خلالها استنتاج وجودها هي من خلال مراقبة تأثيرات جاذبيتها ومن ثم مراقبة كيف تعمل كوسيط وتؤثر على الضوء والمادة العادية.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *