- تحظر الجابون فيسبوك وInstagram وTikTok وYouTube وWhatsApp
- تشير السلطات إلى الأخبار المزيفة، والتسلط عبر الإنترنت، وانتهاكات البيانات كدوافع
- ارتفع الطلب على VPN مع بحث المواطنين عن حلول بديلة
يلجأ المقيمون في الجابون إلى خدمات VPN للبقاء على الإنترنت بعد أن فرضت الحكومة حظرًا لأجل غير مسمى على جميع منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية. أكدت هيئة مراقبة الإنترنت NetBlocks يوم الأربعاء أن Facebook وInstagram وTikTok وYouTube وWhatsApp محظورة حاليًا.
تظهر بيانات مؤشرات جوجل أن حجم البحث عن “VPN” بدأ في الارتفاع مساء الثلاثاء، تلته زيادة حادة صباح الأربعاء حيث سعى السكان إلى أدوات للتحايل على الحظر.
أكدت Proton VPN ارتفاعًا هائلاً في عمليات الاشتراك من الدولة. صرح المدير العام ديفيد بيترسون لـ TechRadar أن الاستخدام حاليًا أعلى بنسبة 8000% من المتوسط اليومي، “ولا يزال في ارتفاع”.
وأشار بيترسون إلى أن الجابون لديها تاريخ من انقطاع التيار الرقمي خلال الفترات الحساسة سياسيًا، حيث تتبع الأحداث الجارية اتجاهًا مشابهًا شهدناه في عام 2023، عندما سجلت Proton VPN ارتفاعات في الاشتراكات تصل إلى 25000٪.
وفي إعلان متلفز يوم الثلاثاء، أعلن جان كلود ميندوم – المتحدث باسم الهيئة العليا للاتصالات – عن الإيقاف الفوري لشبكات التواصل الاجتماعي لمنع “انتشار معلومات كاذبة”. كما زعم أن الإجراءات ضرورية لحماية الوحدة الوطنية ومنع الصراع الاجتماعي.
ويتزامن الحظر مع موجة من الاحتجاجات على ارتفاع تكلفة المعيشة التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول.
خبراء الحقوق الرقمية غير مقتنعين بالتفسير الرسمي. قالت فيليسيا أنطونيو، مديرة الحملة العالمية #KeepItOn في Access Now، لـ TechRadar إن السبب الحقيقي وراء هذه الحظر هو “قمع الاحتجاجات وإسكات المعارضة”.
وأضافت أنه من “المخيب للآمال” أن نرى الإدارة الحالية تلجأ إلى نفس أساليب قطع الإنترنت التي استخدمتها الأنظمة السابقة.
وأوضح أنتونيو أن حظر الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي يعد “انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية” ويؤثر على كل شيء بدءًا من البقاء على اتصال مع الأحباء وحتى ممارسة الأعمال التجارية عبر الإنترنت.
وقالت: “ندعو الحكومة إلى وضع معيار جديد للوصول إلى الإنترنت في جميع أنحاء البلاد – تمكين الناس من الاتصال والإعلام وممارسة حقوقهم عبر الإنترنت”.
هل لا يزال بإمكان المواطنين الجابونيين الاتصال بالإنترنت؟
لا يبدو أن شبكات VPN مقيدة حاليًا. وقال بيترسون: “حتى الآن، لم نلاحظ أي محاولات لحظر شبكات VPN في الجابون. يظل الوصول إلى Proton متاحًا بالكامل حتى بدون استخدام بروتوكول التخفي”.
وللمساعدة في توثيق مدى الرقابة، يشجع أنتونيو الناس في الجابون على تثبيت وتشغيل تطبيق OONI Probe. تسمح هذه الأداة للمستخدمين بتوثيق المنصات المحددة التي تم تقييدها، مما يخلق أدلة مهمة للمساءلة في المستقبل.
اتبع TechRadar على أخبار جوجل و أضفنا كمصدر مفضل للحصول على أخبار الخبراء والمراجعات والآراء في خلاصاتك. تأكد من النقر على زر المتابعة!

التعليقات