واحدة من أروع ميزات سلسلة Galaxy S26 من سامسونج، والتي من المحتمل أن تكون مخصصة لهاتف Galaxy S26 Ultra، هي عرض الخصوصية. باستخدام وحدات بكسل OLED الاتجاهية وتنفيذ البرامج الذكية، يمكن لهذه الميزة إخفاء الشاشة بأكملها (أو أجزاء معينة) عند مشاهدتها من زاوية، مما يمنع التصفح في المناطق العامة.
لقد رأينا أيضًا هذه الميزة في بعض الصور العملية حتى الآن، وهي تبدو مثيرة للإعجاب.

العلامات التجارية الصينية معجبة جدًا بشاشة عرض الخصوصية من سامسونج
اتضح أنني لست وحدي من أعجب بهذه الميزة. تدعي محطة الدردشة الرقمية الصينية الشهيرة أن “المصنعين المحليين” (في إشارة إلى صانعي الهواتف الذكية الصينيين) يختبرون “شاشة تجسس”.
إنه في الأساس حل لشاشة الخصوصية “على مستوى الأجهزة” والذي يبدو مشابهًا بشكل مثير للريبة لنهج سامسونج. يشارك المرشد أيضًا صورة توضح كيفية عمل التكنولوجيا في الحياة الواقعية (واضحة من الأمام، وباهتة للغاية من الزاوية).
من خلال الشركات المصنعة المحلية، من المحتمل أن يعني المرشد علامات تجارية مثل أوبو، أو Vivo، أو Xiaomi، أو OnePlus، والتي يبيع بعضها أيضًا هواتفه الذكية خارج السوق الصينية.

هل يمكن أن تكون شاشات الخصوصية اتجاهًا رئيسيًا جديدًا؟
تبدو عبارة “شاشة التجسس” بمثابة تبسيط مبالغ فيه للتكنولوجيا التي تخفي الشاشة من أعين الأشخاص السيئين، ولكنها في الواقع عبارة “مستوى الأجهزة” التي تثير فضولي أكثر.
يتضمن إصدار سامسونج لهذه الميزة التنفيذ على مستوى الأجهزة والبرامج. تشير الشائعات إلى أن الميزة يمكنها اكتشاف متى يقوم المستخدم بإدخال معلومات حساسة، مثل كلمات المرور أو كلمات المرور لمرة واحدة (OTP)، وتعتيم الجزء ذي الصلة من الشاشة تلقائيًا.
ومع ذلك، ما إذا كان الإصدار الصيني من الحل “على مستوى الأجهزة” هو مجرد واقي شاشة مدمج للخصوصية (وفي هذه الحالة يمكن أن يؤثر على زوايا مشاهدة الهاتف الذكي)، أو يتضمن مفتاح تشغيل/إيقاف (يتم التحكم فيه بواسطة البرنامج)، فهو شيء لم نكتشفه بعد.
ومع ذلك، ما هو واضح هو أن شاشات الخصوصية يمكن أن تصبح اتجاهًا رئيسيًا في السنوات المقبلة، على الأقل بالنسبة للهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android أولاً، وربما سنرى Apple تطبقها على iPhone بعد عامين إلى ثلاثة أعوام من الآن.

التعليقات