يتعامل عدد متزايد من مالكي Pixel 8 Pro مع خطأ خطير في شبكة Wi-Fi بعد تحديث مارس، مع فقدان بعض الأجهزة الاتصال تمامًا. ما بدأ كشكاوى متفرقة تحول إلى موضوع Reddit ضخم مركزي حيث يقوم المستخدمون المتأثرون بمقارنة الملاحظات وأنماط التتبع.
وهذا يتجاوز قطرات عرضية. تصف التقارير إيقاف تشغيل شبكة Wi-Fi، والفشل في اكتشاف الشبكات، ورفض إعادة الاتصال حتى بعد إعادة التشغيل. تظهر أيضًا مشكلات Bluetooth وبيانات الهاتف المحمول، مما يشير إلى فشل الاتصال على نطاق أوسع.
الإصلاحات الشائعة لا تساعد. تؤدي عمليات إعادة ضبط المصنع والوضع الآمن والإصدارات التجريبية إلى ترك السلوك دون تغيير. قد تؤدي إعادة التشغيل إلى استعادة الاتصالات لفترة وجيزة، لكن المشكلة تعود سريعًا.
عندما لا تعمل الإصلاحات الأساسية
ما يبرز هو مدى عناده. لا يتم إجراء عمليات إعادة تعيين الشبكة والمسح الكامل، ولا يؤدي تبديل مسارات البرامج إلى تغيير النتيجة. وهذا يشير بعيدًا عن خطأ التحديث البسيط ويتجه نحو شيء أعمق.

تشير السجلات المشتركة في سلسلة الرسائل إلى أن برنامج تشغيل Wi-Fi لا يمكنه اكتشاف واجهة الشبكة المتوقعة، مما يشير إلى حدوث عطل بين البرامج الثابتة والأجهزة. وفي العديد من الحالات، يتفاقم الفشل بمرور الوقت حتى يتوقف كل من Wi-Fi وBluetooth عن العمل تمامًا.
هناك أيضًا نمط واضح لدرجة الحرارة. تتصل الأجهزة عندما تكون باردة، ثم تفقد الاتصال أثناء تسخينها أثناء الاستخدام العادي. يمكن أن يؤدي تبريد الهاتف قبل التشغيل إلى استعادة الاتصالات مؤقتًا، مما يعزز فكرة أن الحرارة تلعب دورًا.
ردود الدعم تزيد من الإحباط
تجارب الدعم تضيف إلى الإحباط. يصف العديد من المستخدمين أن أجهزتهم خارج الضمان، دون مزيد من التشخيص أو التصعيد.
ويثير هذا الرد رد فعل عنيفًا لأن الكثيرين يعتقدون أن الفشل جاء بعد تحديث البرنامج، وليس الضرر. أبلغ بعض المستخدمين عن عمليات استبدال، بينما ذكر آخرون إصلاحات مكلفة للوحة الأم بسبب أعراض مماثلة.

ويبرز عدم الاعتراف. غالبًا ما تشير ردود الدعم إلى عدم وجود تقارير واسعة النطاق، حتى مع توثيق المزيد من الحالات في مكان واحد.
ماذا تشاهد بعد ذلك
لا يوجد حتى الآن رد رسمي مرتبط بهذا الفشل. ويتحول الاهتمام إلى التحديثات القادمة، حيث يراقب المستخدمون أي إصلاح.
تشير بعض التقارير إلى أن هذا السلوك لم يبدأ في شهر مارس وربما تفاقم بمرور الوقت، مما يزيد من احتمال وجود خطأ أساسي كشفه التحديث. هناك أيضًا خلاف حول السبب، حيث يشير البعض إلى مشكلات البرامج الثابتة والبعض الآخر إلى عيوب الأجهزة التي تتطلب استبدال اللوحة الأم.
في الوقت الحالي، تظل الأجهزة المتأثرة غير موثوقة، مما يترك المالكين ينتظرون لمعرفة ما إذا كان التحديث المستقبلي سيحل المشكلة أو يؤكد مشكلة أعمق.

التعليقات