يعد استحواذ برشلونة الدائم على ماركوس راشفورد أكثر تعقيدًا بكثير مما قد يبدو في البداية.
على الرغم من أن إطار الصفقة موجود بالفعل، إلا أن النادي يتراجع عمدًا عن اتخاذ قرار نهائي وليس بسبب رسوم النقل.
إعلان
كما ورد من قبل، قام برشلونة بالفعل بمعظم العمل الأساسي المطلوب لجلب مانشستر يونايتد إلى كامب نو.
وتم الاتفاق على خيار شراء غير إلزامي بقيمة 30 مليون يورو، مقسم على ثلاث دفعات بقيمة 10 ملايين يورو.
علاوة على ذلك، تمت أيضًا تسوية الشروط الشخصية مع اللاعب، مع وجود عقد مدته ثلاث سنوات جاهز للتفعيل.
ومع ذلك، على الرغم من كل شيء، اختار النادي عدم التسرع في إتمام الصفقة.
ما هي المشكلة؟
وفقًا لموندو ديبورتيفو، فإن المشكلة الرئيسية لا تكمن في رسوم النقل نفسها، والتي تعتبر قابلة للإدارة، ولكن في الآثار المالية لراتب راشفورد.
إعلان
يظل برشلونة حذرًا بشأن كيفية تأثير راتبه على وضع اللعب المالي النظيف الحساس بالفعل، مما يجعل هذا القرار يتطلب تقييمًا دقيقًا وليس عاجلاً.
برشلونة سينتظر حتى نهاية الموسم. (تصوير أنجيل مارتينيز / غيتي إيماجز)
في الوضع الحالي، يريد النادي المزيد من الأدلة قبل الالتزام.
يتابع برشلونة عن كثب أداء راشفورد خلال الفترة الأخيرة الحاسمة من الموسم.
في حين أن أرقامه الإجمالية، 10 أهداف و13 تمريرة حاسمة في 38 مباراة، تشير إلى مساهمة قوية، إلا أن هناك مخاوف بشأن مستواه الأخير، حيث لم يتمكن من هز الشباك منذ 31 يناير.
إعلان
لعبة الإنتظار
وهذا ما يفسر رغبة الفريق الكتالوني في الانتظار، حتى لو كان اللاعب نفسه حريصًا على حسم مستقبله في أسرع وقت ممكن.
إذا تمكن راشفورد من تقديم نهاية قوية للموسم، خاصة في المباريات ذات الضغط العالي، فلن يتردد برشلونة كثيرًا في تفعيل خيار الشراء.
في هذا السيناريو، سيتم تبرير المخاطر المالية من خلال تأثيره على أرض الملعب.
ومع ذلك، إذا استمرت صراعاته، يصبح الوضع أكثر غموضا.
ونظرًا لثقل راتبه على هيكل الأجور، لا يستطيع برشلونة تحمل المقامرة دون ضمانات رياضية واضحة.

التعليقات