التخطي إلى المحتوى

تتنقل الحيوانات مثل الطيور والسلاحف البحرية باستخدام “نظام تحديد المواقع البيولوجي” الذي يسمى الاستقبال المغناطيسي. نحن نعلم الآن أن العديد من الحيوانات تستخدم هذه الطريقة للتواصل معها المجال المغناطيسي للأرض حتى يعرفوا إلى أين يذهبون، لكن العلماء لا يفهمون حقًا كيف تتم العملية برمتها حتى الآن.

على هذا النحو، قام الباحثون في جامعة كامبريدج ومركز هيلمهولتز-زينتروم برلين بدراسة الحفريات القديمة الصغيرة المتناثرة في قاع المحيط لمعرفة المزيد عن الاستقبال المغناطيسي. ومن المؤكد أن الفريق يقول إنهم اكتشفوا أن هذه “الأحافير المغناطيسية” تظهر بالفعل استقبالًا مغناطيسيًا. نظرًا لأنهم عثروا على الحفريات المغناطيسية في الرواسب التي يعود تاريخها إلى 97 مليون سنة، فقد يكون عملهم هو المرة الأولى التي نحصل فيها على دليل مباشر على أن الحيوانات كانت تتنقل في العالم بهذه الطريقة لفترة طويلة جدًا.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *