ماذا حدث؟ تتحدى دراسة جديدة من جامعة ستانفورد أحد أكبر افتراضات الإنترنت القائلة بأن الأسرع يعني دائمًا الأفضل. لقد وجد الباحثون أن تسريع تحميل الرسوم المتحركة لا يجعل المستخدمين سعداء دائمًا. في الواقع، عندما يتم تحميل مواقع الويب أو التطبيقات بسرعة كبيرة جدًا أو ببطء شديد، يشعر الأشخاص أنهم ينتظرون لفترة أطول.
- استكشفت الدراسة كيف تؤثر الرسوم المتحركة وإشارات التوقيت على إدراك الناس للسرعة.
- على ما يبدو، النقطة الجيدة في سرعة الرسوم المتحركة هي الوتيرة المعتدلة التي تجعل الانتظار يبدو أقصر.
- وعندما لا يعرف المستخدمون بالضبط المدة التي سينتظرونها، فإن سرعة الرسوم المتحركة تحدث فرقًا أكبر.

وهذا مهم لأنه: تتضمن كل تجربة عبر الإنترنت تقريبًا انتظارًا، سواء كان ذلك عند تحميل صفحة أو تخزين مقطع فيديو مؤقتًا أو فتح تطبيق.
- يفترض المصممون في كثير من الأحيان أن “الأسرع هو الأفضل”، لكن هذه الدراسة تشير إلى أن الطريقة التي تجعل الناس ينتظرون يمكن أن تكون أكثر أهمية من مدة انتظارهم.
- يمكن أن يؤدي تعديل بسيط في سرعة الرسوم المتحركة إلى تحسين رضا المستخدم، وتقليل حالات الانقطاع، وحتى مساعدة المنتجات على الشعور بمزيد من التميز.
- حتى مع وجود اتصال غير مكتمل أو أبطأ، يعد هذا بمثابة فوز سهل لتجربة المستخدم عندما لا يمكن تحسين سرعات الواجهة الخلفية على الفور.
لماذا يجب أن أهتم؟ تعكس هذه الدراسة عقلية التكنولوجيا: فالسرعة لا تتعلق بالوقت فحسب، بل تتعلق بالإدراك. قد يبدو التحميل لمدة 7 ثوانٍ أقصر من التحميل لمدة 5 ثوانٍ إذا كانت الرسوم المتحركة صحيحة.
- بالنسبة لفرق تجربة المستخدم والمنتجات، يعد درسًا مهمًا أن إدارة الإدراك يمكن أن تكون مؤثرة مثل تحسين الأداء.
- غالبًا ما تحافظ الرسوم المتحركة القصيرة والسلسة على تفاعل المستخدمين لفترة أطول من الانتقال السريع الذي يبدو آليًا.
حسنًا، ما هي الخطوة التالية؟ إذا كنت مطورًا أو مصممًا، فقد ترغب في إعادة التفكير في معنى النجاح في مقاييس الأداء.
- قم بمراجعة موقعك أو تطبيقك، مع التركيز على سرعة الرسوم المتحركة، وتحميل التعليقات، وتصورات المستخدم، وليس فقط مقاييس وقت التحميل.
- فكر في إضافة أوقات الانتظار المقدرة أو أشرطة التقدم لتقليل عدم اليقين.

التعليقات