التخطي إلى المحتوى


  • يعمل المجلس الوطني الانتقالي على إنشاء مصدر زمني وطني موثوق للبنية التحتية الحيوية
  • ستحافظ الساعات الذرية على دقة متناهية، وستدعم الذكاء الاصطناعي، وشبكات الجيل الخامس، والمركبات ذاتية القيادة
  • سيوفر UTC (NPL) تكملة أرضية لإشارات توقيت الأقمار الصناعية على الصعيد الوطني

خصصت المملكة المتحدة 180 مليون جنيه إسترليني لمركز التوقيت الوطني التابع للمختبر الفيزيائي الوطني لبناء بنية تحتية للتوقيت موزعة على المستوى الوطني.

تم تصميم المشروع لتوفير مصدر موثوق وموثوق به لضبط الوقت لدعم التقنيات الناشئة التي تتطلب تزامنًا دقيقًا.



Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *