التخطي إلى المحتوى

أنت تحب سحر تحرير الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي ولكنك تكره تسليم وجهك دون تغيير إلى خادم سحابي. قد تمنحك تقنية الخصوصية الجديدة التي طورها باحثون في جامعة بوردو أفضل ما في العالمين. تعمل هذه الطريقة التي تنتظر الحصول على براءة اختراع على إخفاء الأجزاء الحساسة من الصورة الموجودة على جهازك قبل أن تصل الصورة إلى منصة الذكاء الاصطناعي.

يتم تحميل النسخة المقنعة فقط، مما يعني أن الأداة ترى الخلفية وملابسك ولكن ليس وجهك الفعلي أبدًا. بعد عودة التعديل، تقوم التقنية بدمج المنطقة المقنعة الأصلية بسلاسة مرة أخرى. والنتيجة هي صورة محررة بالكامل تبدو طبيعية تمامًا، مع عدم كشف أي من بياناتك البيومترية. كما أنه يعمل مع أي نموذج تجاري للذكاء الاصطناعي، لذلك لا يلزم إعادة التدريب أو تطبيقات خاصة.

كيف يخدع الإخفاء المحلي الذكاء الاصطناعي

يعمل هذا النهج على مرحلتين نظيفتين. قبل التحميل، تقوم أنت أو التطبيق برسم مخطط تفصيلي حول المناطق الحساسة مثل وجهك. لا تترك هذه البكسلات هاتفك أو جهاز الكمبيوتر أبدًا. تنتقل بقية الصورة فقط إلى أداة التحرير، التي تقوم بمعالجتها بشكل طبيعي.

عندما تعود النسخة المعدلة، تقوم التقنية بإعادة محاذاة الوجه المقنع الأصلي ودمجه مرة أخرى في النتيجة النهائية باستخدام المحاذاة الهندسية. وقد صممه الباحثون فانيت أغاروال وديبيش تامبولي وفينيت بونيامورتي خصيصًا للعمل مع الأدوات الموجودة. لن تحتاج إلى شركات مثل OpenAI أو Adobe لتغيير نماذجها.

لماذا تحتاج بياناتك البيومترية إلى الحماية؟

خطر الخصوصية هنا حقيقي. عندما تقوم بتحميل صورة إلى محرر الذكاء الاصطناعي القائم على السحابة، فإنك ترسل ملف التعريف البيومتري الكامل الخاص بك معها. لون العين، وشعر الوجه، والفئة العمرية، كلها تصبح بيانات يمكن للمنصة تخزينها أو التدريب عليها أو مشاركتها. تفقد السيطرة في اللحظة التي تضغط فيها على التحميل.

الحلول السابقة مثل مرشحات التمويه أو الأسلوب إما أدت إلى تعطيل عملية التحرير أو ترك ما يكفي من وحدات البكسل خلفها لإعادة بناء نماذج الذكاء الاصطناعي. تحقق الفريق من صحة نظامه من خلال اختبار مدى قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة على تخمين السمات من الصور المقنعة مقابل الصور غير المقنعة. أظهرت النتائج انخفاضًا كبيرًا في الدقة. وفي بعض الحالات، انخفضت قدرة الذكاء الاصطناعي على تصنيف أشياء مثل لون العين بنسبة تزيد عن 80%.

ماذا سيحدث بعد ذلك

لا تزال هذه التقنية في مرحلة البحث، لكن الفريق نشر النتائج التي توصل إليها في IEEE Transactions on Artificial Intelligence. لقد تقدموا أيضًا بطلب للحصول على براءة اختراع من خلال مكتب بوردو لابتكارات تسويق التكنولوجيا، مما يعني أن الجامعة تبحث الآن عن شركاء في الصناعة لتحويلها إلى منتجات حقيقية.

يقوم الباحثون بالفعل بتوسيع المفهوم إلى ما هو أبعد من الوجوه. إنهم يريدون حماية الصور الطبية ووثائق الهوية والمحتويات الأخرى ذات الأهمية للخصوصية. في الوقت الحالي، إذا كنت تريد هذا المستوى من الحماية، فسيتعين عليك الانتظار. لكن باب الترخيص مفتوح، ويمكن للشركات المهتمة بدمج التكنولوجيا التواصل مع الجامعة مباشرة. قد تنتهي أيام الاختيار بين التعديل الرائع وخصوصيتك في وقت أقرب مما تعتقد.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *