التخطي إلى المحتوى

فكر في آخر مرة قمت فيها بفحص خرائط Google قبل الخروج. من المحتمل أنك لم تكن تبحث فقط عن الاتجاهات، بل كنت تتصفح الصور وتصفح المراجعات وتثق في الغرباء على الإنترنت حتى لا يفسدوا خططك. الآن اقلب ذلك لثانية واحدة. تلك الصور والمراجعات التي تعتمد عليها؟ إنهم يأتون من أشخاص مثلك تمامًا – الأشخاص الذين التقطوا صورة لقهوتهم بشكل عرضي أو تركوا ملاحظة سريعة حول مكان ما.

تريد Google المزيد من هذه الطاقة، بجهد أقل بكثير من جانبك. ومع آخر التحديثات، فإن مشاركة تجاربك على وشك أن تشعر وكأنها شيء يمكنك القيام به دون التفكير مرتين.

أنت تلتقط الصور، وتتولى خرائط Google الباقي

مع التحديث الأخير، إذا سمحت بالوصول إلى الوسائط، فسيعرض تطبيق الخرائط بشكل استباقي الصور ومقاطع الفيديو من نزهاتك الأخيرة مباشرة داخل علامة التبويب “مساهمة”. تلك وجبة الفطور والغداء التي وثقتها بحماس شديد؟ أصبح الأمر الآن على بعد نقرة واحدة فقط من مساعدة شخص آخر في اختيار المقهى التالي.

كتابة التسميات التوضيحية أمر مرهق بشكل غريب أيضًا. إما أن تبالغ في الأمر أو تحدق في الشاشة بفراغ، وتتساءل عما إذا كانت عبارة “مكان جميل” جيدة بما فيه الكفاية (ليست كذلك!). تستخدم Google الآن Gemini لاقتراح تسميات توضيحية لصورك. فهو يقوم بمسح صورك ضوئيًا، ويكتشف ما يحدث، ويرسم شيئًا يمكنك تعديله أو تحسينه بشكل كبير. يشبه الأمر وجود مساعد كتابة غير قضائي يعيش داخل تطبيق الخرائط الخاص بك.

أخيرًا، تعمل خرائط Google الآن على جعل مساهماتك أكثر وضوحًا. ستشاهد إجمالي نقاطك مباشرة في علامة التبويب “مساهمة”، وسيبرز مستوى المرشد المحلي الخاص بك في ملفك الشخصي، وستصبح الشارات أكثر وضوحًا حتى يعرف الأشخاص ما إذا كنت مصورًا فوتوغرافيًا محترفًا أم أنك بدأت للتو. هناك أيضًا ميزة مميزة جديدة للملف الشخصي الذهبي لكبار المساهمين.

أنت جزء من هذا التحديث

في جوهره، لا يقتصر هذا التحديث على الميزات فقط؛ يتعلق الأمر بجعل المشاركة تبدو سهلة. كلما كان النشر أسهل بالنسبة لك، أصبحت التجربة أكثر ثراءً بالنسبة لأي شخص آخر يحاول أن يقرر أين يذهب، أو ماذا يأكل، أو ما إذا كان المكان يستحق الضجيج بالفعل. قد تؤدي الصورة غير الرسمية التي التقطتها يوم الثلاثاء بشكل عشوائي إلى توجيه خطط عطلة نهاية الأسبوع لشخص ما في منتصف الطريق عبر العالم. الآن يجب أن تفكر فيما إذا كان عليك الاهتمام بهذا الأمر حقًا. أفهمك! إذا كنت قد اعتمدت على الخرائط في أي وقت مضى لتجنب تناول وجبة سيئة أو العثور على جوهرة مخفية، فالإجابة هي نعم. هذه التحديثات لا تجعل المساهمة أسهل فحسب؛ فهي تجعل التجربة بأكملها أكثر ذكاءً وأسرع.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *