التخطي إلى المحتوى

قد يحصل القمر قريبًا على نظام استشعار زلزالي عالي التقنية، وقد يكون الأمر بسيطًا مثل مد الكابلات عبر سطح القمر.

تشير دراستان حديثتان إلى أن كابلات الألياف الضوئية الموضوعة مباشرة على الأرض القمرية يمكن أن تتضاعف ككاشفات حساسة زلازل القمر، مما يوفر بديلاً خفيف الوزن ومنخفض التكلفة لأجهزة قياس الزلازل التقليدية. وتعتمد الفكرة على تقنية تسمى الاستشعار الصوتي الموزع، حيث يمكن لنبضات الليزر المرسلة عبر الألياف الضوئية أن تلتقط اهتزازات صغيرة على طول الألياف بالكامل، وفقًا لما ذكره الباحثون. بيان من مختبر لوس ألاموس الوطني.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *