كشف جيش التحرير الشعبي الصيني للتو عن روبوتاته الذكية القادرة على العمل معًا في سرب للقتال في المناطق الحضرية. تم عرض “قطعان الذئاب” هذه في فيلم وثائقي تلفزيوني بعنوان المنافسة بدون طيار بالنسبة لقناة CCTV الحكومية، بحسب ما ذكرته جنوب الصين مورنينج بوست. ما جعل نماذج الطائرات بدون طيار الجديدة هذه مختلفة هو أنها يمكن أن تنسق بشكل مباشر مع بعضها البعض، مما يسمح لجندي واحد بالتحكم في مجموعة من الكلاب الآلية دون إدارة تفصيلية.
خرائط طريق Tom's Hardware Premium
هناك طرق مختلفة للتحكم في فرقة عمل الطائرات بدون طيار بأكملها، بما في ذلك من خلال الأوامر الصوتية، عبر قفاز تكتيكي، أو عن طريق عصا التحكم التي يمكن تركيبها مباشرة على البنادق. في حين أن هذه الآلات يمكن أن تعمل بشكل مستقل وقادرة على تحديد الهوية والاستهداف بشكل مستقل، يقال إنها لا تزال بحاجة إلى تأكيد بشري للقيام بالضربة.
يستمر المقال أدناه
أسلحة الطائرات بدون طيار مجتمعة
لا تقتصر الذئاب الآلية على العمليات البرية. في حين أنهم لا يستطيعون الطيران، يمكنهم تنسيق أعمالهم مع طائرات بدون طيار أخرى للجمع بين العمليات الجوية-الأرضية. أحد الأمثلة على ذلك هو مركبة أطلس الجوية غير المأهولة، والتي تعمل معًا كسرب واحد يضم ما يصل إلى 96 طائرة بدون طيار فردية لها مهام محددة، بما في ذلك الاستطلاع والتشويش والضربات. هذا بصرف النظر عن سرب طائرات بدون طيار تعمل بالذكاء الاصطناعي قوامه 200 طائرة، والذي كشف عنه جيش التحرير الشعبي الصيني في وقت سابق من هذا العام، والذي كان يسيطر عليه أيضًا مشغل واحد.
وقد أظهرت ساحات المعارك الحديثة أن الطائرات بدون طيار المحمولة جواً تشكل تهديدًا كبيرًا في العمليات القتالية، لذلك استعرض الجيش الصيني أيضًا سلاحين ليزر مضادين للطائرات بدون طيار. يستخدم Guangjian 11-E ليزرًا منخفض الطاقة أكثر كفاءة في استخدام الطاقة مصممًا لإسقاط طائرات بدون طيار أصغر حجمًا، مثل تلك التي يتم بيعها عادةً تجاريًا، في حين تم تصميم الإصدار 21-A الأكثر قوة من أجل “التدمير الشديد”، مما يعني على الأرجح أنه قوي بما يكفي لتدمير هدف محمول جواً.
وأخيراً، قامت الشرطة في تشوهاي بمقاطعة قوانغدونغ، الواقعة خارج ماكاو وعبر الخليج إلى الغرب من هونغ كونغ، بعرض سفنها السطحية غير المأهولة من طراز L30. يمكن لهذه القوارب المستقلة أن تصل إلى 35 عقدة (حوالي 65 كم/ساعة أو 40 ميلاً في الساعة) ويبلغ مداها 300 ميل بحري (حوالي 556 كم أو 345 ميلاً). تمامًا مثل الطائرات بدون طيار الأخرى، يمكن لأسطول L30 العمل معًا واستخدام الذكاء الاصطناعي للاستهداف والاستجابة. يمكنه أيضًا إجراء عمليات الحصار وصدم السفن الأخرى لتعطيلها حسب الضرورة.
إحدى التقنيات الأخرى التي يعمل عليها الباحثون الصينيون لهذه الطائرات بدون طيار هي “الملاحة عبر الأقمار الصناعية”، والتي من شأنها أن تسمح لهذه الأسلحة بالعمل والتنسيق، حتى في المناطق التي يوجد فيها تشويش وإنكار نشط للإشارة. هدفهم هو تحقيق “الحكم الذاتي الكامل على نطاق واسع”، مما يسمح للجيش الصيني بنشر فرق عمل مشتركة للأسلحة بدون طيار لتحقيق أهداف عسكرية دون الحاجة إلى تدخل بشري.
يتبع أجهزة توم على أخبار جوجل، أو أضفنا كمصدر مفضل، للحصول على آخر الأخبار والتحليلات والمراجعات في خلاصاتك.

التعليقات