التخطي إلى المحتوى

يعمل تطبيق Google Photos على تغيير طريقة تحرير الصور على Android، ويركز على تقليل التغييرات غير المقصودة. إذا قمت في أي وقت مضى بالنقر فوق صورة وتشغيل أداة لم تكن تقصد استخدامها، فقد تم تصميم هذا التحديث لمنع حدوث ذلك مرة أخرى.

يقوم التطبيق بإزالة الاختصارات المستندة إلى الإيماءات المستخدمة لتشغيل ميزات التحرير بنقرة أو خربشة. تتطلب هذه الإجراءات الآن تحديدًا واضحًا داخل المحرر، مما يحول التجربة نحو الهدف بدلاً من السرعة. إنها إعادة تصميم دقيقة، ولكنها تغير الطريقة التي يبدأ بها كل تعديل.

يستهدف التحديث أيضًا الاستقرار. يمكن أن يؤدي إطلاق الأداة غير المخطط له إلى مقاطعة سير عملك أو إبطاء الأمور على بعض الأجهزة، خاصة عندما يتعلق الأمر بميزات أثقل. من خلال الحفاظ على هذه الإجراءات متضمنة، يصبح التطبيق أكثر قابلية للتنبؤ به خلال جلسات التحرير الأطول.

تنتقل أدوات التحرير إلى القوائم

لم تعد الأدوات الأساسية مثل Move وErase وReimagine يتم تنشيطها مباشرة من الصورة. في السابق، كان من الممكن أن يؤدي النقر السريع أو الدائرة المرسومة إلى بدء التعديل على الفور. الآن، ستحتاج إلى فتح المحرر واختيار الأداة بنفسك قبل إجراء التغييرات.

وهذا يضيف خطوة إضافية، لكنه يزيل الغموض. يمكنك التصفح أو البحث عن ميزات مثل Magic Eraser دون القلق بشأن تشغيلها عن طريق الصدفة أثناء استكشاف الصورة.

يعمل هذا التغيير أيضًا على تحسين كيفية ظهور الأدوات. ومع تجميع كل شيء في قائمة واحدة، يصبح اكتشاف الميزات أسهل، خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين لم يعتمدوا مطلقًا على اختصارات الإيماءات في المقام الأول.

السرعة تأخذ المقعد الخلفي

سيبدو التحديث أبطأ في البداية، خاصة إذا كنت معتادًا على إجراء تعديلات سريعة عبر صور متعددة. يقدم التدفق الجديد مسارًا أكثر تنظيمًا، ويتطلب ذلك بعض التعديل.

وفي المقابل تحصل على الاتساق. لا تؤدي التعديلات غير المقصودة إلى مقاطعة التدفق فحسب، بل يمكنها استبدال التغييرات أو إجبارك على التراجع عن الخطوات بشكل متكرر. يضمن هذا الأسلوب إجراء التعديلات فقط عندما تختارها صراحةً، مما يقلل الاحتكاك بمرور الوقت.

هناك أيضًا فائدة في الأداء. يساعد الحد من مشغلات الخلفية على تجنب حالات التباطؤ المرتبطة بالأدوات الأكثر تطلبًا، مما يجعل المحرر يشعر بمزيد من الثبات عبر الأجهزة المختلفة.

التحول نحو التحرير المتعمد

يعكس هذا التحديث تحولًا أوسع في كيفية تطور صور Google. يبتعد التطبيق عن التعديلات السريعة المعتمدة على الإيماءات ويتجه نحو سير عمل أكثر تعمداً وتنظيمًا.

يجب أن يلاحظ المستخدمون العاديون عددًا أقل من الأخطاء على الفور تقريبًا، بينما قد يحتاج المستخدمون الأكثر خبرة إلى وقت للتكيف مع تلاشي العادات القديمة. لن يكون التحول فوريا، لكن المنطق الكامن وراءه واضح.

لا تزال بعض تفاصيل الطرح غير واضحة، بما في ذلك التوقيت ومدى توفر الجهاز، مما قد يؤثر على مدى سرعة رؤية المستخدمين للتغيير. في الوقت الحالي، المقايضة واضحة ومباشرة. قد يستغرق التحرير وقتًا أطول قليلاً، ولكن من غير المرجح أن يتم تغيير صورك عن طريق الخطأ.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *