التخطي إلى المحتوى

باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي ومصفوفة أتاكاما الكبيرة المليمترية/دون المليمترية، قام علماء الفلك بالتحقيق في 70 مجرة ​​متربة مكونة للنجوم على حافة الكون. هذه المجرات، التي شوهدت بعد أقل من مليار سنة من الانفجار الكبير، يمكن أن تغير كل ما نعرفه عن التطور الكوني.

يبدو أن هذه المجرات كانت غنية بالفعل بـ “المعادن”، وهو المصطلح الذي يستخدمه علماء الفلك لوصف العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم، على الرغم من وجودها قبل أن تتنبأ النماذج الحالية بأن الجيل الحالي من النجوم قد يكون قد قام بتشكيل وتوزيع تلك العناصر الثقيلة.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *