التخطي إلى المحتوى

توصلت دراسة جديدة إلى أن بكتيريا شديدة التحمل يمكنها تحمل الضغوط المشابهة لتلك الناتجة عن اصطدام كويكب بحطام قبالة المريخ، مما يشير إلى أن الميكروبات يمكنها تحمل الرحلات بين الكواكب وربما زرع الحياة في عوالم أخرى، بما في ذلك الأرض.

النتائج التي نشرت في وقت سابق من هذا الأسبوع في مجلة PNAS نيكزسقد يدفع العلماء إلى إعادة النظر في المكان الذي يمكن أن توجد فيه الحياة النظام الشمسي ويمكن أن يؤدي إلى إعادة تقييم “حماية الكواكب“قواعد مصممة لمنع التلوث بين العوالم.

لوحة تعرض ثلاث صور مجهرية للخلايا البكتيرية

قام الباحثون مؤخرًا بتعريض بكتيريا Deinococcus radiodurans للضغوط التي تعرضت لها أثناء اصطدام الكويكب. وقد نجا الميكروب، مما يشير إلى أن التأثيرات يمكن أن تنشر الحياة من كوكب إلى كوكب. (حقوق الصورة: ليزا أوري/جامعة جونز هوبكنز)

تدعم النتائج الجديدة النظرية التي نوقشت منذ فترة طويلة والمعروفة باسم ليثوبانسبيرميا، والذي يقترح ذلك يمكن أن تنتشر الحياة بين الكواكب عن طريق الربط أ ركوب على شظايا الصخور انفجرت في الفضاء عن طريق التأثيرات الهائلة. ومع ذلك، تظل الفكرة غير مثبتة، ودليلًا واضحًا على الماضي أو الحاضر الحياة على المريخ لا يزال بعيد المنال (على الرغم من أن العلماء قد توصلوا إلى بعض اكتشافات مثيرة للاهتمام في الآونة الأخيرة).

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *