
روسكوزموس لقد احتلت دائمًا ركنًا رائعًا من عالم الفضاء. لقد وُلد هذا القمر من إرث برنامج الفضاء السوفييتي، وهو يحمل ثقل الإنجازات الأولى التي أعادت تشكيل تاريخ البشرية: أول قمر صناعي، وأول إنسان في المدار، وأول محطات فضائية طويلة الأمد. وحتى اليوم، يمتد نفوذها من سهوب كازاخستان إلى أقصى الحدود مدار أرضي منخفض.
لكن روسكوزموس هي أكثر من مجرد بقايا من الماضي. تستمر مرافق الإطلاق والثقافة الهندسية والمهام العلمية في تشكيل رحلات الفضاء العالمية بطرق مرئية وخلف الكواليس.
وبطبيعة الحال، فإن قصة الوكالة هي أيضاً قصة تحولات دراماتيكية – سياسية وتكنولوجية وثقافية. منذ سقوط الاتحاد السوفييتي وحتى صعود رحلات الفضاء التجارية، كان على وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) أن تعيد اختراع نفسها أكثر من مرة. هذا التطور يجعله موضوعًا غنيًا للتوافه: مليء بالحقائق المدهشة، والمعالم المميزة، وبعض الأشياء الشاذة التي يغفل عنها أحيانًا عشاق الفضاء.
هذا الاختبار يغوص في كل ذلك. سواء كنت من عشاق الفضاء العاديين أو شخصًا يمكنه قراءة مواصفات تصميم سويوز من الذاكرة، فستجد أسئلة تتحدى ما تعرفه – وربما تعلمك شيئًا جديدًا عن إحدى وكالات الفضاء الأكثر تأثيرًا في العالم.
انظر إلى أي مدى سجلت أدناه!

التعليقات