قالت الشرطة إن عروسين لقيا حتفهما عندما انفجرت أسطوانة غاز في منزل في إسلام آباد حيث كانا نائمين بعد حفل زفافهما.
كما توفي في الانفجار ستة أشخاص آخرين، بما في ذلك ضيوف حفل الزفاف وأفراد الأسرة، الذين كانوا يقيمون هناك. وأصيب أكثر من عشرة أشخاص.
ووقع الانفجار الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي يوم الأحد (02:00 بتوقيت جرينتش)، مما أدى إلى انهيار السقف.
وتطايرت أجزاء من الجدران، تاركة أكوامًا من الطوب وألواح خرسانية كبيرة وأثاثًا متناثرة على الأرض. وكان الجرحى محاصرين تحت الأنقاض واضطر عمال الإنقاذ إلى نقلهم على نقالات.
وقال عمال الطوارئ إن الانفجار وقع بسبب تسرب الغاز الذي ملأ الغرفة ثم انفجر. كما تضررت ثلاثة منازل مجاورة.
ووصف رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يوسف رضا جيلاني الحادث بأنه “حادث يفطر القلب ويحول الاحتفالات إلى حداد”.
وقال حنيف مسيح، والد العريس، إن ابنه تزوج في اليوم السابق، وكان الزوجان، مع أفراد الأسرة والضيوف، نائمين في المنزل وقت الانفجار.
وقال مسيح إن الجميع ذهبوا إلى الفراش حوالي الساعة 03:00 بالتوقيت المحلي يوم الأحد (22:00 بتوقيت جرينتش يوم السبت)، واستيقظوا على الدمار.
قُتلت زوجة ابنه وزوجته وأخت زوجته مع ابنه.
وقالت الشرطة إنها طوقت المنطقة وتحقق في ملابسات الانفجار. وتم إرسال ضباط الطب الشرعي الذين يرتدون بدلات بيضاء لتمشيط الحطام.
وقال نائب مفوض الشرطة صاحب زاده يوسف لوسائل الإعلام المحلية إنه تم استخدام الكلاب البوليسية والتكنولوجيا المتقدمة لضمان إنقاذ الجميع من تحت الأنقاض.
تستخدم العديد من الأسر الباكستانية أسطوانات غاز البترول المسال للوقود والطهي. وقد ارتبطت أسطوانات الغاز بحوادث مميتة أخرى ناجمة عن تسرب الغاز.
وأعرب جيلاني عن قلقه بشأن الانفجار وقال إنه يتعين بذل المزيد من الجهود للحد من “الاستخدام غير الآمن لأسطوانات الغاز”.
وقال في بيان نقلته وسائل الإعلام المحلية إن “مثل هذه الحوادث تتطلب من الإدارات المعنية الوفاء بمسؤولياتها بجدية وضمان إجراءات السلامة”.

التعليقات