التخطي إلى المحتوى

من نواحٍ عديدة، يمثل التحول المؤسسي الحالي نحو الذكاء الاصطناعي الوكيل لحظة “العودة إلى المستقبل”، مما يعكس انتقال أواخر التسعينيات وأوائل القرن الحادي والعشرين من الحواسيب المركزية والشاشات الخضراء إلى حوسبة خادم العميل.

كما هو الحال مع التحول السابق، الذي فعل أكثر من مجرد تحديث الواجهات، يعد الذكاء الاصطناعي بتغيير جذري في كيفية بناء الأنظمة وكيفية توزيع العمل.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *