من الممكن أن تستعد شركة سامسونج لتغيير تشكيلة منتجاتها الصوتية من خلال نوع مختلف جذريًا من سماعات الأذن، تلك التي لا تعتمد حتى على قناة الأذن. ووفقا للتسريبات الأخيرة، تعمل الشركة على منتج جديد، ربما يسمى “Galaxy Buds Able”، وتشير الدلائل المبكرة إلى أنها يمكن أن تستخدم تقنية التوصيل العظمي بدلاً من برامج تشغيل السماعات التقليدية.
تشير التسريبات والشهادات المتعددة، بما في ذلك الظهور الأخير في قاعدة بيانات BIS الهندية، إلى أن المنتج قيد التطوير بنشاط. في حين أن التفاصيل لا تزال محدودة، فإن ترقيم الطراز غير المعتاد والمراجع المتكررة عبر المصادر يشير إلى أن هذا ليس مجرد تحديث إضافي آخر لـ Galaxy Buds، ولكنه من المحتمل أن يكون فئة جديدة تمامًا.
يعمل صوت التوصيل العظمي بشكل مختلف تمامًا عن سماعات الأذن التقليدية
بدلاً من دفع الموجات الصوتية عبر قناة الأذن، فإنها ترسل اهتزازات عبر جمجمتك مباشرة إلى الأذن الداخلية، متجاوزة طبلة الأذن بشكل فعال. يتيح ذلك تصميمًا مفتوحًا للأذن، مما يعني أنه لا يزال بإمكان المستخدمين سماع المناطق المحيطة بهم أثناء الاستماع إلى الصوت، وهو شيء غالبًا ما تحجبه سماعات الأذن التقليدية أو سماعات إلغاء الضوضاء.
وهذا التحول مهم أكثر مما قد يبدو. مع تطور التكنولوجيا القابلة للارتداء، تبحث الشركات بشكل متزايد عن طرق لمزج التجارب الرقمية مع الوعي بالعالم الحقيقي. يمكن للتوصيل العظمي أن يجعل سماعات الأذن أكثر أمانًا للاستخدام الخارجي، وأكثر راحة للجلسات الطويلة، وأكثر سهولة في الوصول إليها للمستخدمين الذين يعانون من التصميمات داخل الأذن. كما أنه يفتح الأبواب أمام التطبيقات الصحية والمساعدة الجديدة، خاصة عندما يقترن باهتمام سامسونج المتزايد بالميزات الصوتية التي تركز على الصحة.
بالنسبة للمستخدمين، النداء واضح ومباشر. تخيل أنك تستمع إلى الموسيقى، أو تتلقى المكالمات، أو تتفاعل مع المساعدين الصوتيين دون عزل نفسك عن بيئتك. سواء كنت تتنقل أو تمارس التمارين الرياضية أو تسير في شارع مزدحم، فإن هذا النوع من التكنولوجيا يعدك بتجربة أكثر طبيعية وأقل تدخلاً.
وبالنظر إلى المستقبل، قد يكون التوقيت هو المفتاح
تشير التقارير إلى أن سامسونج قد تضع سماعات الأذن هذه لإطلاق كبير جنبًا إلى جنب مع الجيل التالي من الأجهزة القابلة للطي، مثل Galaxy Z Fold 8 وFlip 8. وإذا حدث ذلك، فقد تمثل “Buds Able” دفعة الشركة نحو المزيد من الأجهزة التجريبية من الجيل التالي – تتجاوز الترقيات التكرارية إلى تجارب مستخدم جديدة تمامًا.
على الرغم من أنه لا يوجد شيء رسمي حتى الآن، إلا أن الاتجاه واضح: لم تعد سامسونج تعمل على تحسين سماعات الأذن فحسب، بل ربما تعيد تعريف الطريقة التي نسمع بها بها.

التعليقات