التخطي إلى المحتوى

يواصل خبراء التكنولوجيا في شركة Boston Dynamics تحسين القدرات البدنية لروبوت Atlas الذي يشبه الإنسان.

يبدأ مقطع فيديو جديد (أعلاه) أصدرته الشركة التي يقع مقرها في ماساتشوستس بأداء أطلس لعجلة عربة تليها شقلبة خلفية، وهو ما تحققه بدقة مذهلة.

ولكن بعد ذلك، في سلسلة من المقاطع التي تضفي بعض الشفافية المنعشة على مثل هذه الإجراءات، تُظهر شركة Boston Dynamics فشل أطلس في إكمال نفس الخطوة، وانتهى به الأمر في كومة متفتتة على الأرض.

ويظهر أيضًا الروبوت وهو يحاول الركض قبل أن يتعثر وينهار، مما أثار ضحكًا كبيرًا من الفريق الذي اختبره.

وأخيرًا، يظهر الفيديو الإصدار الأخير من أطلس، وهو يؤدي قفزات مختلفة، ويجري ويمشي، بكل سهولة.

لكن الجهد الأكثر بروزًا يأتي عند علامة 1:06. على الرغم من أن الشقلبة الخلفية في حد ذاتها ليست مثالية، إلا أنها توضح قدرة الروبوت المذهلة على تصحيح نفسه بسرعة عندما يهبط بشكل غريب، ويتحرك بطريقة قد يفعلها لاعبو الجمباز إذا قاموا بنفس النوع من الهبوط.

يعمل علماء الروبوتات في بوسطن ديناميكس مع خبراء في معهد الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتحسين التحكم في جسم الروبوت وحركته بالكامل.

الهدف طويل المدى هو وضع أطلس في أماكن العمل مثل المصانع والمستودعات، وبينما من غير المرجح أن تكون القدرة على ممارسة الجمباز شرطًا وظيفيًا لمثل هذه المناصب، فإن هذا الفيديو الأخير يُظهر على الأقل قدرة الروبوت على التحرك بتوازن وتنسيق ممتازين، وكذلك الاستجابة – وهي سمات ستكون مفيدة للتكيف مع البيئات المعقدة أو المتغيرة.

أظهر مقطع فيديو سابق لشركة Boston Dynamics قيام شركة Atlas بنشر الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لأداء مهام مختلفة في مكان العمل، بما في ذلك التعامل بكفاءة وفرز أغطية المحرك بين الحاويات. ولم تتضمن العملية أي عملية عن بعد، حيث كان الروبوت يعمل بشكل مستقل لإكمال المهام.

ومؤخراً، كشفت شركة بوسطن ديناميكس أنه في السنوات المقبلة، سيساعد روبوت أطلس الذي يشبه الإنسان في تجميع المركبات في منشأة أمريكية تديرها شركة هيونداي، الداعم الرئيسي لها.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *