التخطي إلى المحتوى

أطلقت شركة Taara، وهي شركة متخصصة في الاتصالات البصرية في الفضاء الحر، جهاز Beam، وهو جهاز بحجم صندوق الأحذية يستخدم منصة Photonics الخاصة بها لتوفير ما يصل إلى 25 جيجابت في الثانية من الإنتاجية ثنائية الاتجاه. وأكثر من ذلك، تقول الشركة إن نطاقها يصل إلى 10 كيلومترات وتدعي أنها تتمتع بزمن وصول منخفض للغاية، مما يجعلها مثالية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وهذا ليس أول جهاز إرسال واستقبال بصري طورته الشركة، حيث أنها تعمل على التكنولوجيا منذ عام 2017 في مختبر تطوير X التابع لشركة Google. في الواقع، تقول Taara إن جهاز Lightbridge الخاص بها قد تم نشره بالفعل في أكثر من 20 دولة جنبًا إلى جنب مع شركات النقل بما في ذلك T-Mobile وVodafone وAirtel وDigicel. في حين أن هذا يوفر نطاقًا أطول يصل إلى 20 كم، إلا أنه يتمتع بإنتاجية أقل قليلاً تبلغ 20 جيجابت في الثانية ويستخدم أجزاء ميكانيكية للحفاظ على محاذاة الحزمة.

من ناحية أخرى، يستخدم Beam ضوئيات السيليكون لنشر مصفوفة بصرية مرحلية تحتوي على أكثر من ألف باعث صغير لتتبع الحزم وتشكيلها وتوجيهها دون الحاجة إلى أي أجزاء متحركة. تروج الشركة لهذا كبديل لعمليات نشر الألياف باهظة الثمن والمستهلكة للوقت أو متطلبات ترخيص الطيف المعقدة لاتصالات الترددات الراديوية. ويعني حجمه الصغير واستهلاكه المنخفض نسبيًا للطاقة أنه يمكن نشره بسهولة خلال ساعات بدلاً من أسابيع أو أشهر، ويمكنك تثبيته عمليًا في أي مكان — بدءًا من الأبراج ومواقع الخلايا الحالية وحتى أسطح المنازل وقمم الجبال — طالما احتفظ جهازا الإرسال والاستقبال بخط الرؤية (LOS).

شبكة Taara Beam وLightbridge

(رصيد الصورة: تارا)

وبصرف النظر عن الحجم الصغير الذي توفره ضوئيات السيليكون، تقول الشركة أيضًا إن استخدام هذه التكنولوجيا سيسمح لها ببناء أجيال أكثر قدرة وكفاءة من أجهزة إرسال واستقبال الاتصالات الضوئية في المستقبل. وهذا يجعل الأمر مشابهًا لكيفية تطور أشباه الموصلات في الماضي، حيث نص قانون مور على أن عدد الترانزستورات كان سيتضاعف على شريحة معينة كل عامين. في حين أن Taara لم تقدم أي تفاصيل حول الكيفية التي تتوقع بها تحقيق ذلك، فإن شركات أخرى تعمل على هذه التقنية، حتى أن إحدى الشركات الناشئة قالت إنها طورت ترانزستورًا ضوئيًا أصغر بـ 10000 مرة من التكنولوجيا الحالية وقادر على التعامل مع 1000 × 1000 مصفوفة ضرب.

العيب الوحيد لهذه التقنية هو أنها تتأثر بالظروف الجوية، مثل الضباب والأمطار الغزيرة، وغيرها من الاضطرابات، مثل الدخان، التي يمكن أن تقلل الرؤية أو تقطع خط الرؤية تمامًا. ومع ذلك، تعلن الشركة عن الشعاع كجزء من شبكة شبكية خفيفة، مما يسمح بمواصلة الاتصال عبر عقد مختلفة. وبصرف النظر عن ذلك، فقد قدمت أيضًا Lightbridge Pro، الذي يضيف ترددًا لاسلكيًا تلقائيًا أو أليافًا احتياطية إلى Lightbridge الأصلي، مما يضمن التبديل السلس في حالة تداخل الظروف الجوية دون المستوى الأمثل مع اتصالاته البصرية.

مصدر جوجل المفضل

يتبع أجهزة توم على أخبار جوجل، أو أضفنا كمصدر مفضل، للحصول على آخر الأخبار والتحليلات والمراجعات في خلاصاتك.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *