ماذا حدث: لذا، فقد عثر فريق الأمن الأعلى في Google – مجموعة استخبارات التهديدات في Google، أو GTIG – على شيء مرعب جدًا بصراحة. إنه نوع جديد من البرامج الضارة يسمونه PROMPPTFLUX.
- احصل على هذا: يستخدم هذا الفيروس الجديد نفس نوع الذكاء الاصطناعي الذي يمكّن أشياء مثل Google Gemini من إعادة كتابة التعليمات البرمجية الخاصة به أثناء الهجوم. إنه متحول. هدفه كله هو تغيير نفسه باستمرار حتى لا تتمكن برامج مكافحة الفيروسات وأنظمة الأمان من التعرف عليه.
- بدلاً من اتباع نص مكتوب مسبقًا وثابت مثل معظم البرامج الضارة، يمكن لهذا الشيء “التعلم” و”التكيف” بسرعة، وإنشاء أساليب هجوم جديدة أثناء تقدمه.
- والآن، بالنسبة للأخبار الجيدة: تقول Google إن هذا الشيء يبدو أنه لا يزال في مرحلة الاختبار. كانت العينات التي عثروا عليها تحتوي على مجموعة من الأجزاء غير المكتملة، ولم تتم رؤيتها في البرية وهي تصيب أي شخص. لقد قاموا بالفعل بإغلاق الأصول والحسابات المرتبطة به.

لماذا هذا مهم: هذه لحظة هائلة بالنسبة لعالم الأمن السيبراني.
- يعد هذا أحد الأمثلة الواقعية الأولى للبرامج الضارة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتتطور من تلقاء نفسها.
- فكر في الأمر: تعمل برامج مكافحة الفيروسات التقليدية من خلال التعرف على “توقيع” الفيروس – بصمة الإصبع الرقمية. ولكن إذا كان الفيروس يستطيع تغيير بصمة إصبعه كل بضع ثوانٍ، فكيف يمكنك الإمساك به؟
- يمكن لهذا النوع من البرامج الضارة التكيفية أن يجعل جميع طرقنا القديمة للكشف عن الفيروسات عديمة الفائدة تقريبًا، مما يجبر صناعة الأمان بأكملها على إيجاد استراتيجية جديدة.

لماذا يجب أن أهتم: فلماذا يهم هذا بالنسبة لي ولكم؟ لأنه يثبت أن سباق التسلح للذكاء الاصطناعي قد بدأ رسميًا.
- في حين أن الأخيار يستخدمون الذكاء الاصطناعي لبناء دفاعات أفضل، فإن الأشرار يستخدمونه لبناء هجمات أكثر ذكاءً وأسرع وأكثر رعبًا.
- تشعر جوجل بالقلق من ظهور “سوق سوداء” لهذه الأنواع من أدوات الذكاء الاصطناعي الشريرة، مما يعني أنه حتى المتسللين الهواة ذوي المهارات المنخفضة يمكن أن يضعوا أيديهم على برامج ضارة فائقة التقدم وتغير شكلها.
ما هو التالي: هذا هو بالضبط ما يبدو عليه الأمر: هذه الآن حرب شاملة بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي.
- تطرح Google بالفعل إطارًا أمنيًا جديدًا خصيصًا للدفاع عن أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
- إنهم يقومون أيضًا ببناء برامج “مكافحة الذكاء الاصطناعي” (أحدها يُسمى حرفيًا “Big Sleep”) المصممة لتعقب نقاط الضعف وتصحيحها قبل أن تتمكن هذه التهديدات الجديدة التي تدعمها الذكاء الاصطناعي من استخدامها.
- من الآن فصاعدًا، يبدو أن السلامة الرقمية ستتلخص في شيء واحد: من هو الذكاء الاصطناعي الأكثر ذكاءً.

التعليقات