
- تضيف كوريا الجنوبية ميزة التعرف على الوجه إلى تسجيل بطاقة SIM لخنق أرقام الهواتف التي تعتمد على عمليات الاحتيال
- لقد جعلت البيانات الشخصية المسروقة عمليات الاحتيال عبر الهاتف المحمول رخيصة الثمن، ويريد المنظمون فرض حواجز أعلى
- أجبرت الإخفاقات الأمنية في مجال الاتصالات الحكومة على إعادة التفكير في كيفية الموافقة على حسابات الهاتف
تتحرك كوريا الجنوبية لتشديد كيفية إنشاء حسابات الهاتف المحمول الجديدة عن طريق إضافة ميزة التعرف على الوجه إلى عملية التسجيل.
منصب حكومي جديد (عبر السجل) أوضح كيف سيؤدي هذا التغيير إلى تقليل عمليات الاحتيال التي تعتمد على أرقام الهواتف المسجلة بطريقة احتيالية.
وبموجب السياسة الجديدة، سيظل المشترون يقدمون وثائق الهوية الرسمية، لكنهم سيكملون أيضًا فحص الوجه من خلال تطبيقات الهاتف المحمول المدعومة من قبل شركة الاتصالات.
خروقات البيانات تدفع الجهات التنظيمية نحو ضوابط أكثر صرامة
وتقول وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إن البيانات الشخصية المسروقة وحدها لم تعد كافية لتنشيط خط الهاتف.
يأتي هذا التحول في السياسة بعد عام شهد حوادث سرقة بيانات كبيرة أثرت على نسبة كبيرة من السكان.
ويبلغ عدد سكان كوريا الجنوبية ما يقرب من 52 مليون نسمة، وقد كشفت الخروقات الأمنية هذا العام عن سجلات تخص أكثر من نصفهم.
ويشمل ذلك قيام شركة Coupang، وهي إحدى شركات التجارة الإلكترونية الكبرى، بتسريب عشرات الملايين من سجلات العملاء، مما أدى إلى تغييرات في القيادة، كما كشفت SK Telecom أيضًا عن بيانات حساسة مرتبطة بقاعدة مشتركيها بالكامل.
وجدت التحقيقات فشلًا أمنيًا أساسيًا، بما في ذلك بيانات الاعتماد غير المشفرة وتفاصيل البنية التحتية المتبقية على الخوادم العامة.
ورد المنظمون بفرض غرامات باهظة وتعويضات إلزامية للعملاء، مما زاد الضغط المالي على شركة النقل.
وتقول السلطات إن البيانات المسروقة تغذي عمليات الاحتيال عبر الهاتف مثل التصيد الصوتي، والتي تعتمد على أرقام يمكن الحصول عليها بسهولة.
وتشير الحكومة أيضًا إلى مشغلي الشبكات الافتراضية للهاتف المحمول كمصدر رئيسي لتسجيلات الهواتف المزيفة، وهو ما يمثل معظم الحالات المكتشفة خلال عام 2024.
ويعتقد المسؤولون أن الفحوصات البيومترية ستزيد من تكلفة الاحتيال وتعقيده، حتى لو لم تقضي عليه.
ويدعم نفس المنطق الاهتمام ببدائل مثل eSIM، والتي يمكن أن تحد من إساءة استخدام بطاقة SIM الفعلية ولكنها لا تزال تعتمد على التحقق الآمن من الهوية.
يثير التحقق من الوجه تساؤلات حول كيفية تخزين البيانات البيومترية وحمايتها ومراجعتها بمرور الوقت.
تستخدم شركات النقل الكبرى الثلاث في كوريا الجنوبية، SK Telecom، وLG Uplus، وKorea Telecom، تطبيقًا يسمى PASS يقوم بتخزين بيانات الاعتماد هذه، لكن الإخفاقات الأمنية الأخيرة تجعل كسب ثقة الجمهور أكثر صعوبة.
بالنسبة للمستهلكين، تضيف هذه العملية احتكاكًا لشراء خط جديد، خاصة للاستخدام قصير المدى أو الاستخدام المدفوع مقدمًا.
وقد تواجه الشركات التي تدير أساطيل كبيرة من الهواتف لأغراض الأعمال خطوات إدارية إضافية، على الرغم من أن الهيئات التنظيمية تقول إن المقايضة لها ما يبررها.
وتعكس هذه السياسة وجهة نظر مفادها أن التحقق من الهوية بشكل أقوى أفضل من استيعاب الخسائر المتكررة الناجمة عن الضوابط الضعيفة، حتى لو كان هذا النهج يعمل على تحويل المخاطر بدلا من إزالتها بالكامل.
اتبع TechRadar على أخبار جوجل و أضفنا كمصدر مفضل للحصول على أخبار الخبراء والمراجعات والآراء في خلاصاتك. تأكد من النقر على زر المتابعة!
وبالطبع يمكنك أيضًا اتبع TechRadar على TikTok للحصول على الأخبار والمراجعات وفتح الصناديق في شكل فيديو، والحصول على تحديثات منتظمة منا على واتساب أيضاً.

التعليقات