تريد شركة Sony استخدام هاتفك كمدخل ثانوي لوحدة تحكم PlayStation، وقد يغير ذلك بالفعل طريقة لعبنا للألعاب.
لقد قطعت وحدات التحكم في الألعاب شوطًا طويلًا، ولكن لنكن صادقين، فهي لم تتغير كثيرًا على الإطلاق. بالتأكيد، حصلنا على ردود فعل لمسية، ومشغلات تكيفية، وأجهزة استشعار TMR، لكن التصميم الأساسي وطريقة اللعب ظلت كما هي لعقود من الزمن. ربما تكون شركة Sony على وشك تغيير ذلك، والحل هو هاتفك.
كما ذكرت CheatHappens، تصف براءة اختراع Sony المكتشفة حديثًا نظام إدخال هجين يربط هاتفك الذكي بوحدة تحكم PlayStation باستخدام وحدة مرفقات مغناطيسية.

يصبح الهاتف بشكل أساسي وحدة تحكم ثانية، مما يتيح للمطورين الوصول إلى الكاميرات والجيروسكوب وشاشة اللمس وأجهزة الاستشعار الأخرى لإنشاء تجارب لعب جديدة تمامًا.
ما هي الحاجة لهذه البراءة؟
تقدم براءة الاختراع حجة مثيرة للاهتمام. تعد وحدات التحكم التقليدية ممتازة لأنواع معينة من الألعاب، مثل ألعاب السباق، حيث تتألق الأزرار المادية والمشغلات، ولكنها ليست مثالية لألعاب التصويب من منظور الشخص الأول.
من خلال تركيب الهاتف على وحدة التحكم، يتمكن المطورون من الوصول إلى مجموعة واسعة من المدخلات، مما يجعل النظام الهجين أكثر تنوعًا في جميع أنواع الألعاب.

الاحتمالات مثيرة. يمكن للمطورين استخدام كاميرا الهاتف لتخصيص الصورة الرمزية داخل اللعبة، أو الاستفادة من أجهزة استشعار الحركة للوعي المكاني، أو عرض بيانات اللعب الإضافية مباشرة على الهاتف.
فهل هذا مجرد مفهوم أم يمكن أن يصبح حقيقة؟
هذا هو السؤال الكبير. قدمت شركة سوني العديد من براءات الاختراع غير التقليدية في السنوات الأخيرة، ولم يشهد معظمها المرحلة التالية. إنها ليست شركة سوني فقط؛ وفي المتوسط، فإن 2 إلى 5% فقط من براءات الاختراع المودعة تتحول فعلياً إلى منتج حقيقي، وبالتالي فإن الاحتمالات ليست في صالحها.
ومع ذلك، تتمتع براءة الاختراع هذه بالعديد من المزايا التي يمكن أن تساعدها في الوصول إلى السوق. لا يتطلب الأمر أجهزة جديدة، ويجب أن تكون آلية التثبيت واضحة، وتكون الفوائد المحتملة للاعبين حقيقية.
إذا تمكنت شركة Sony من إنجاز هذا العمل، فيمكنها حقًا إضافة المزيد من العمق إلى ألعاب وحدة التحكم دون مطالبة اللاعبين بشراء ملحق إضافي.

التعليقات