ماذا حدث؟ يختبر Tinder ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تسمى الكيمياء، والتي يمكنها الوصول إلى الصور الموجودة في ألبوم الكاميرا لتقديم توصيات مطابقة أكثر توافقًا.
- كشفت شركة Match Group، الشركة الأم لتطبيق المواعدة، خلال مكالمة أرباحها الأخيرة أن الميزة يمكنها التعرف على اهتماماتك وشخصيتك من خلال تحليل صورك وطرح بعض الأسئلة التفاعلية لإظهار تطابقات أفضل وتخفيف “إجهاد التمرير”.
- وتقوم الشركة حاليًا باختبار الميزة في أستراليا ونيوزيلندا، ولكنها تخطط لتوسيع نطاق التوفر ليشمل المزيد من المناطق في الأشهر المقبلة.
- يأتي هذا الإعلان بعد وقت قصير من تقديم Tinder لأداة أخرى للذكاء الاصطناعي تستخدم صورة شخصية للفيديو للتحقق من الهوية.
لماذا هذا مهم؟ يهدف Tinder إلى تقديم تجربة تمرير ذات معنى أكبر للمستخدمين من خلال تحليل صورهم بحثًا عن نمط الحياة وإشارات الشخصية.
- تمثل الكيمياء تحولًا من الكمية إلى الجودة، ويمكن أن تقلل الوقت الذي يقضيه المستخدمون في الضرب بلا نهاية من خلال عرض ملفات تعريف أكثر توافقًا.
- تعكس الميزة أيضًا اتجاهًا أوسع للتطبيقات التي تستفيد من المحتوى الموجود على الجهاز للحصول على ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة. على سبيل المثال، قدم فيسبوك مؤخرًا ميزة تعمل على تحليل الصور ومقاطع الفيديو في ألبوم الكاميرا لاقتراح تعديلات إبداعية أو تقديم توصيات للمشاركة.
لماذا يجب أن أهتم؟ إذا سئمت من كل عمليات الضرب، يمكن أن تساعدك الكيمياء في العثور على روابط ذات معنى أكبر.
- ومع ذلك، نظرًا لأن الميزة تمنح Tinder إمكانية الوصول إلى ألبوم الكاميرا الخاص بك، فمن الطبيعي أن يثير ذلك مخاوف تتعلق بالخصوصية وأمن البيانات.
- لحسن الحظ، هذه الميزة قابلة للاشتراك، لذا يمكنك اختيار عدم استخدامها إذا كنت غير مرتاح لفكرة قيام Tinder بتصنيفك أو الوصول إلى الصور الخاصة.
ما هي الخطوة التالية؟ من المتوقع أن يشارك Tinder المزيد من التفاصيل حول كيفية عمل ميزة الكيمياء قبل طرحها على نطاق أوسع. من المحتمل أن تحدد الشركة بالضبط كيفية معالجة صور المستخدم وتخزينها وحمايتها لمعالجة مخاوف الخصوصية والأمان. وإلى أن يحدث ذلك، قد يكون من الحكمة الابتعاد عن هذه الميزة لتجنب المخاطر المحتملة المتمثلة في التعرض للبيانات أو الوصول غير المقصود إلى الصور الحساسة.
عبر: تك كرانش

التعليقات