حظرت القوات الجوية الأمريكية استخدام النظارات الذكية لجميع أفرادها، كما حدت من استخدام سماعات الأذن وأجهزة البلوتوث الأخرى أثناء ارتداء الزي الرسمي في الواجبات الرسمية. وفقًا لإعلان سياسة اللباس والمظهر الشخصي، “من غير المسموح ارتداء عدسات عاكسة أو نظارات ذكية مزودة بقدرات الصور أو الفيديو أو الذكاء الاصطناعي أثناء ارتداء الزي العسكري”. علاوة على ذلك، فإن استخدام سماعات الأذن – على وجه التحديد سماعات الأذن أو سماعات الرأس أو أي تقنية لاسلكية تعمل بتقنية البلوتوث – يقتصر الآن على الموظفين المصرح لهم بالقيام بواجبات رسمية.
ولم يذكر الإعلان سبب حظر استخدام هذه الأجهزة أثناء ارتداء الزي العسكري، باستثناء القول إنها “مصممة لدعم الاحتراف العسكري” ودعم “قوة أكثر فعالية واستعدادًا للمهمة”. ومع ذلك، على الرغم من عدم ذكر ذلك على وجه التحديد، هناك أيضًا حقيقة مفادها أن النظارات الذكية غالبًا ما تسجل الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا، والتي يتم تحميلها بعد ذلك إلى السحابة. يعد هذا وضعًا كابوسًا للأمن التشغيلي، لأنه قد يكشف عن غير قصد معلومات حساسة، خاصة لأولئك الذين يعملون في قواعد سرية للغاية أو بالقرب منها.
ويبدو أن النظارات الذكية أصبحت تشكل تهديدًا كبيرًا أيضًا، خاصة أنها أصبحت أكثر دقة وتعقيدًا. على سبيل المثال، أجهزة توم تظهر مراجعة نظارات Ray-Ban Meta Glasses أنها تبدو كنظارة عادية تمامًا، ولكنها لا تزال تتمتع بالقدرة على التقاط ما يراه المستخدم ويسمعه. وبينما تحتوي أجهزة Ray-Bans على ضوء LED أبيض على الإطار للإشارة إلى أنها تقوم بالتسجيل، فقد تمكن بعض المستخدمين من إلغاء تنشيطه. وهذا يعني أنه يمكن استخدامها للتسجيل سرا.
يتبع أجهزة توم على أخبار جوجل، أو أضفنا كمصدر مفضل، للحصول على آخر الأخبار والتحليلات والمراجعات في خلاصاتك.

التعليقات