التخطي إلى المحتوى

تعود شركة ديزل إلى قواعد اللعبة التي تعود إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين من خلال سماعاتها السلكية الجديدة التي تبدو وكأنها تنتمي إلى الجينز الخاص بك أكثر من أذنيك.

تتميز سماعات الأذن السلكية Diesel 60458 الجديدة بتصميم سلسلة معدنية ثقيلة تشبه إلى حد كبير سلاسل المحفظة التي كانت ذات يوم عنصرًا أساسيًا في ثقافة الدنيم في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

تتميز سماعات الأذن بلمسة نهائية فضية، وتتميز السلاسل التي تمتد على طول الكابل بسحر ديزل مميز مصنوع من مواد مثل الألومنيوم والزنك والسبائك المعدنية وABS.

إكسسوار للأزياء يعمل أيضًا على تشغيل الموسيقى

بمجرد النظر إلى ما هو أبعد من التصميم الصناعي، فإن سماعات الأذن Diesel 60458 تكون مباشرة على الجبهة التقنية. هذه سماعات أذن سلكية مزودة بمقبس قياسي مقاس 3.5 ملم لسهولة التوصيل والتشغيل. وهذا يعني عدم وجود بطاريات لشحنها، ولا شاشات اقتران يمكن النقر عليها، ولا داعي للقلق بشأن نفاد سماعات الأذن في منتصف الطريق أثناء التنقل.

عندما يتعلق الأمر بالصوت، فمن الواضح أن ديزل يستهدف سماعات الأذن هذه الاستماع اليومي بدلاً من الأداء على مستوى عشاق الموسيقى. لم تشارك الشركة تفاصيل حول برامج التشغيل بالداخل، لكن وصف المنتج يدعي أن سماعات الأذن توفر صوتًا “نقيًا” و”متوازنًا”. يشير هذا إلى التركيز على الوضوح بدلاً من الصوت الجهير الثقيل أو الترددات المضبوطة بقوة.

تُظهر صور المنتج أيضًا كابلًا خاليًا من التشابك مزودًا بجهاز تحكم عن بعد مدمج مع عناصر التحكم في مستوى الصوت والتشغيل، وميكروفون مدمج، ومفتاح منزلق لكتم صوت الميكروفون. لم يتم إدراج سماعات الأذن بعد على موقع ديزل في الولايات المتحدة، ولكنها متوفرة في المملكة المتحدة مقابل 89.95 جنيهًا إسترلينيًا، أي ما يعادل 123 دولارًا تقريبًا.

إنها بالتأكيد أرخص من سماعات الأذن WF-1000XM6 التي أطلقتها سوني مؤخرًا، والتي توفر تحسينًا لإلغاء الضوضاء وجودة الصوت والاتصال مقابل 330 دولارًا.

بشكل عام، تبدو سماعات الأذن السلكية Diesel 60458 وكأنها نقطة مقابلة متعمدة لسماعات الأذن اللاسلكية البسيطة. إنها جريئة، وغير اعتذارية، وديزل للغاية، مما يطمس الخط الفاصل بين معدات الصوت وإكسسوارات الموضة.

سواء انتهى الأمر بتعليقها من أذنيك أو من بنطال الجينز الخاص بك، فإن سماعات الأذن هذه مصممة بحيث يمكن رؤيتها بقدر ما يجب أن يتم سماعها.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *