قام الفريق في مختبر أنظمة التعلم والروبوتات التابع لجامعة ميونيخ التقنية بتطوير روبوت متواضع المظهر يشبه عصا على عجلات مع وجود كاميرا في الأعلى. ومع ذلك، لا تدع المظهر يخدعك. قد يكون واحدًا من أكثر الروبوتات المفيدة المصممة للأشخاص العاديين.
قام الفريق، بقيادة البروفيسورة أنجيلا شوليغ، ببناء روبوت يمكنه العثور على العناصر المفقودة من خلال إنشاء وتحليل خريطة مكانية للمناطق المحيطة به. في المرة القادمة التي لا تتمكن فيها من العثور على مفاتيحك أو نظاراتك، لن تفقد عقلك، لأن هذا الروبوت سيجدها لك.
كيف يجد الروبوت الأشياء؟
توفر الكاميرا صورًا ثنائية الأبعاد، لكن تلك البكسلات تحتوي أيضًا على معلومات عميقة. ويستخدم الروبوت ذلك لبناء خريطة ثلاثية الأبعاد لمحيطه، بدقة تصل إلى سنتيمتر واحد، ويقوم بتحديثها باستمرار مع تغير الأمور.

أحد التحديات التي تواجه هذا الأسلوب هو أن الكائنات يتم نقلها أو استبدالها باستمرار، مما يجعل الخريطة قديمة بسرعة. ونتيجة لذلك، يتعين على الروبوت إعادة مسح المنطقة بأكملها. لحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون نموذجًا مدعومًا بماجستير القانون ليس فقط لرسم خريطة للبيئة ولكن أيضًا للحفاظ على البيانات وتحديثها.
يتتبع الأشياء ويعين النتيجة ذات الصلة. ثم يستخدم النتيجة، والوقت منذ آخر مرة شوهد فيها الكائن، ونقاط البيانات الأخرى لإنشاء نموذج احتمالي لتحديد المناطق التي يجب مسحها وصيانتها.

ما يجعلها ذكية حقًا هو طبقة المعرفة عبر الإنترنت المخبأة فيها. ويدرك الروبوت أنه من المرجح أن يتم ترك النظارات على الطاولة أو حافة النافذة، وليس على الموقد أو في الحوض.
يقوم نموذج اللغة بعد ذلك بترجمة هذا المنطق الواقعي إلى احتمالات بحث، مما يساعد الروبوت على التركيز على المناطق التي من المرجح أن يكون فيها الكائن المفقود. ونتيجة لذلك، يقوم الروبوت بالبحث بكفاءة أكبر بنسبة 30% تقريبًا مقارنة بمسح الغرف بشكل عشوائي.
ما الذي يخبئه مستقبل هذا الروبوت؟
في الوقت الحالي، يقتصر عمل الروبوت على المساحات المفتوحة. التحدي التالي الذي يواجهه الفريق هو تعليمه كيفية فتح الأدراج والخزائن، حتى يتمكن من البحث في الأماكن المغلقة.
ما زلنا في الأيام الأولى، ولكن الروبوت الذي يفهم منزلك حقًا ويساعدك في العثور على الأشياء فيه يبدو أكثر فائدة كروبوت منزلي من مشاريع الروبوتات الأخرى التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي رأيناها في الماضي.

التعليقات