مع عودة العالم إلى نظام ما قبل الحرب العالمية الثانية، تواجه “القوى الوسطى” تحديًا جديدًا خطيرًا
ومع الركود الاقتصادي والتفاوت الشديد، يأتي تآكل الثقة في المؤسسات الديمقراطية. لذا فإن ترامب قد يكون عَرَضا، وليس سببا، لما أسماه كارني “القطيعة” مع نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية.
25 يناير 2026

التعليقات