التخطي إلى المحتوى

وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا من SPORT، فكر فران جارسيا بجدية في مغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير.

كان الظهير الأيسر الإسباني حريصًا على الانتقال بعد تلقيه اهتمامًا من بورنموث، لكن التسلسل الهرمي لمدريد قرر إغلاق الباب أمام أي رحيل محتمل.

إعلان

يجب أن نتذكر أن فريق الدوري الإنجليزي الممتاز أجرى استفسارات الشهر الماضي، مستشعرًا بوجود فرصة بسبب قلة دقائق المدافع.

لكن ريال مدريد منع هذه الخطوة رغم الإحباط المتزايد لدى اللاعب.

كان جارسيا حريصًا على هذه الخطوة

وأوضح التقرير أن جارسيا انجذب بشكل خاص إلى فكرة العودة إلى صفوف أندوني إيراولا، الذي سبق له تدريبه في رايو فايكانو.

تحت قيادة إيراولا، استمتع جارسيا بكرة القدم بشكل منتظم ولعب بعضًا من أفضل مباريات كرة القدم في مسيرته.

إن فرصة العمل مع مدرب يثق به، بالإضافة إلى الوعد بلعب دقائق متسقة، جعلت خيار بورنموث جذابًا.

إعلان

والجدير بالذكر أنه منذ أن تولى ألفارو أربيلوا المسؤولية، تضاءل دور جارسيا بشكل حاد.

تم تضمينه في المباراة الأولى لأربيلوا ضد الباسيتي في كأس الملك، ولكن تم استبداله بعد 64 دقيقة.

أراد فران جارسيا مغادرة ريال مدريد في يناير. (تصوير فلورنسيا تان جون / غيتي إيماجز)

أثبت هذا الظهور أنه لمحة مختصرة وليس نقطة تحول، حيث لم يظهر جارسيا في التشكيلات اللاحقة.

خيبة الأمل واضحة

وبدلاً من ذلك، فضل أربيلوا الحلول الأخرى، حيث تم استخدام إدواردو كامافينجا بدلاً من جارسيا في مركز الظهير الأيسر.

وقد ترك الوضع غارسيا يراقب من مقاعد البدلاء، حيث شاهد لاعبو الأكاديمية خورخي سيستيرو وديفيد جيمينيز دقائق أكثر منه.

إعلان

ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، تمتع جارسيا برؤية أكبر بكثير تحت قيادة تشابي ألونسو.

في المباريات الـ34 التي أشرف عليها ألونسو، شارك المدافع أساسيًا في 12 مباراة وشارك في 17 مباراة بشكل عام.

على هذا النحو، لا يزال لدى جارسيا عقد يمتد حتى عام 2027، لكن مستقبله على المدى الطويل ليس آمنًا على الإطلاق.

لا يمكن استبعاد الخروج الصيفي إذا طلب الرحيل رسميًا وقرر النادي فتح الباب.

يمكن أن يعتمد الكثير أيضًا على ما إذا كان إيراولا سيظل مسؤولاً في بورنموث، حيث أن وجوده قد يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى وجهة واقعية وجذابة.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *