التخطي إلى المحتوى

ماذا حدث: حصل مشروع الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابع لشركة أمازون، والذي عرفناه جميعًا باسم “مشروع كويبر”، على اسم جديد. يُطلق عليه الآن رسميًا اسم “الأسد”، وهي إشارة بسيطة إلى موطنه في مدار أرضي منخفض.

  • لكن هذا ليس مجرد تغيير بسيط في الاسم. إذا قرأت التفاصيل الدقيقة، فهذا تلميح كبير جدًا إلى أن أمازون تغير استراتيجيتها بالكامل.
  • عندما تم الإعلان عن ذلك لأول مرة في عام 2019، عرضته أمازون على أنه مهمة جيدة تتمثل في توفير الإنترنت “بأسعار معقولة” إلى أجزاء من العالم لا تملك شيئًا. لقد تحدثت كثيرًا عن المجتمعات “غير المخدومة والمحرومة” وقارنت خطتها بصنع أدوات رخيصة مثل Echo Dot أو Fire TV Stick.
  • حسنًا… كل هذا الحديث عن “منخفضة التكلفة” و”بأسعار معقولة” قد اختفى بهدوء من موقعها على الإنترنت. تتحدث الأسئلة الشائعة الجديدة عن “Leo” الآن عن “الإنترنت السريع والموثوق” “للعملاء والمجتمعات” – وهو تغيير دقيق ولكنه مهم للغاية.

لماذا هذا مهم: وهذا ليس مجرد زغب التسويق. يشير تغيير العلامة التجارية هذا إلى أن أمازون قد انتهت من الحديث عن الفجوة الرقمية؛ إنها الآن جاهزة للتنافس على الأموال الجادة.

  • من خلال التخلص من الزاوية “الميسورة التكلفة” واستخدام لغة جديدة مثل “المرونة والقابلة للتطوير والجاهزة للمؤسسات”، تقوم أمازون بإعادة تحديد موقع ليو.
  • لم يعد مجرد مشروع خيري بعد الآن؛ إنه منافس مباشر لـ Starlink من SpaceX، والذي يجذب بالفعل أكثر من 3 ملايين مستخدم.
  • وتستهدف هذه اللغة الجديدة بشكل مباشر إبرام عقود ذات أموال ضخمة مع شركات الطيران، والشركات، والحكومات، وليس فقط المنازل الريفية.

لماذا يجب أن أهتم: إذًا، لماذا يهمك هذا؟ إذا كنت واحدًا من هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في منطقة ريفية ويطالبون بالحصول على إنترنت أمازون “بأسعار معقولة”… فقد تشعر بخيبة أمل.

  • يشير هذا التركيز الجديد على البث بدقة 4K والترفيه المنزلي و”الاستخدام المؤسسي” بقوة إلى أن هذا سيكون منتجًا متميزًا، وليس خدمة صديقة للميزانية تم بيعها بها لأول مرة.
  • أصبح الخط الفاصل بين مساعدة العالم وتحقيق الربح ضبابيًا للغاية.

ما هو التالي: تقول أمازون إن “مهمتها تظل كما هي”، لكن من المؤكد أن تسويقها يروي قصة مختلفة.

  • وتعمل الشركة بالفعل على استقطاب شركاء تجاريين كبار، مثل إيرباص وجيت بلو.
  • وبينما يستعد ليو للإطلاق، سنراقب جميعًا لنرى ما إذا كانت أمازون تفي بالفعل بوعدها الأصلي بربط الجميع، أو ما إذا كان إنترنت “الجيل التالي” الخاص بها سيصبح مجرد رفاهية عالية السرعة أخرى للقلة الذين يستطيعون تحمل تكاليفها.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *