اكتسبت نظارات Ray-Ban الذكية من شركة Meta سمعة لكونها مخيفة، مع تزايد ردود الفعل العنيفة على التقارير التي تفيد بأن المستخدمين يقومون بتسجيل الأشخاص سرًا في الأماكن العامة. ووجد صحفيون سويديون أن مشرفي Meta قاموا بمراجعة لقطات حميمة تم التقاطها من خلال النظارات، بما في ذلك الأشخاص الذين يستخدمون المرحاض ويمارسون الجنس.
ردت ميتا بأنها تأخذ حماية البيانات على محمل الجد وأن اللقطات تبقى على جهاز المستخدم ما لم يختار مشاركتها. التقارير المتعلقة بخطط الشركة لتنفيذ تقنية التعرف على الوجه لم تساعد أيضًا. ولكن هذا هو الأمر – نفس النظارات تغير حياة الناس بهدوء بطرق يصعب الجدال معها.
كيف يستخدم فنان كفيف نظارات ميتا لإجراء ماراثون يقوده غرباء في جميع أنحاء العالم

يُعتقد أن كلارك رينولدز، وهو فنان أعمى يبلغ من العمر 45 عامًا من هافانت والمعروف باسم “السيد دوت”، سيحاول تحقيق إنجاز هو الأول من نوعه على مستوى العالم هذا الشهر. إنه يدير ماراثون برايتون مسترشدًا عن بعد بواسطة متطوعين مبصرين يرون طريقه في الوقت الفعلي من خلال نظارات Meta AI الخاصة به (عبر بي بي سي).
يعاني رينولدز من حالة وراثية تسمى التهاب الشبكية الصباغي ويصف رؤيته بأنها تبدو تحت الماء – الأشكال والظلال وبعض الألوان. لقد فقد رخصة قيادته منذ 13 عامًا بعد تشخيص مفاجئ له، ومنذ ذلك الحين حول طريقة برايل إلى فن، وقام بتدريسها في المدارس وتنظيم عروض فردية.
سبق له أن شارك في ماراثون لندن مقيدًا بعداء مرشد جسدي، لكنه وجد الأمر محبطًا بسبب أنماط الخطوات غير المتطابقة وصعوبات الجدولة.
هذه المرة، سيستخدم تطبيق Be My Eyes بقوله: “مرحبًا ميتا، تعالي وكن عيني”، مما يربطه بشبكة عالمية من المتطوعين الغرباء الذين يمكنهم الرؤية من خلال نظارته وإرشاده في الوقت الفعلي.
الصورة الأكبر وراء عرض رينولدز الماراثوني

تقوم منظمة Fight for Sight، وهي مؤسسة خيرية لفقدان البصر يمثلها كسفير، بتنسيق المتطوعين ليوم السباق. سيكون هناك أيضًا دليل تشغيل احتياطي في حالة فشل التقنية.
يقول رينولدز إن النظارات قد وسّعت بالفعل ما هو ممكن بالنسبة له – فقد استخدمها في المعارض الفنية ووُصفت له اللوحات بصوت السيدة جودي دينش.
وقد ارتفع هدف جمع التبرعات الذي بدأه بمبلغ 750 جنيهًا إسترلينيًا إلى 2000 جنيه إسترليني بعد التبرعات، بما في ذلك تبرع من Be My Eyes نفسها. الهدف في يوم السباق هو عبور خط النهاية خلال ست ساعات.
ربما لا تزال نظارات Meta تحمل أمتعة خصوصية خطيرة. لكن قصة رينولدز تشكل تذكيراً مفيداً بأن نفس التكنولوجيا التي تسبب القلق في سياق ما يمكن أن تكون تحويلية بهدوء في سياق آخر.

التعليقات