التخطي إلى المحتوى

في الآونة الأخيرة، بدا عالم الشركات وكأنه قد ابتلعته ضجة الذكاء الاصطناعي. بين العروض التوضيحية اللامعة لنماذج اللغات الكبيرة العامة وانفجار الأغلفة “التوليدية”، فإنه من الصعب على قادة المؤسسات أن يفصلوا ما هو مفيد حقًا عما سيكون مضيعة للوقت والموارد.

بالنسبة لمديري تكنولوجيا المعلومات ومديري التكنولوجيا، تكون المخاطر أعلى بكثير من تلك التي يواجهها المستخدم العادي. إذا كان برنامج الدردشة الآلي الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي يهذي بقصيدة، فهذا أمر مسلي، ولكن إذا كان يهذي بملف تعريف المخاطر المالية، فهذه كارثة ائتمانية.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *