التخطي إلى المحتوى

يتمحور الحديث حول الذكاء الاصطناعي عادةً حول الإنتاجية في العمل، أو نوع من أنواع الذكاء الاصطناعي المزعج. لكن تقرير جديد لصحيفة وول ستريت جورنال يشير إلى حالة استخدام أكثر ارتباطًا. بدأ الناس في استخدام الذكاء الاصطناعي في المنزل للتخلص من الأشياء المملة وإفساح المجال أمام الحياة الفعلية.

وهذا يعني وقتًا أقل في مقارنة خطط التأمين، أو معرفة طلبات البقالة أو البحث عن القرارات الروتينية، والمزيد من الوقت لأشياء مثل الهوايات، والتدريبات، والنوم الأفضل، وحتى المواعدة الليلية. يذكر أحد الأمثلة الواردة في التقرير أندي كورافوس يستخدم كلود للمساعدة في مقارنة الخطط الصحية والعثور على الأطباء وتناول البروتين الأمثل. هذا ليس كل شيء، بل إنه ساعدهم على تبسيط خطة التمرين، مما يجعل الروتين أقصر وأكثر كفاءة.

ما هو الدرس هنا؟

ما يجعل هذه الأمثلة مثيرة للاهتمام هو أن الأشخاص في القصة لا يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي كنوع من البديل السحري للحياة. من الأفضل معاملته كمساعد منزلي في المهام المتكررة والمزعجة. أي شيء محبط للتعامل معه.

مثال آخر هو من Loewen Cavill، الذي استخدم أجهزة استشعار الحركة، وClaude Code، وTelegram، وSlack لأتمتة أجزاء من إدارة المنزل. يتضمن ذلك إشعارات الأطباق والغسيل وطلبات البقالة وتتبع الأعمال الروتينية. ووفقا للتقرير، تظهر النتائج احتكاكا أقل في المنزل وصورة أوضح لمن كان يفعل ماذا.

حتى أن أحد الأشخاص استخدم مكالمات Zoom الأسبوعية لتبادل نصائح الذكاء الاصطناعي بأمثلة تتراوح من البحث عن الوظائف والتخطيط لحفلات الزفاف إلى بناء مدرب الجري. استخدم شخص آخر عملاء الذكاء الاصطناعي لطلب البقالة وحجز المواعيد وحتى تنسيق التقويمات لقضاء ليلة.

لا يتعلق الأمر بالتحسين فحسب، بل يتعلق بمساحة للتنفس

عند استخدامه بشكل جيد، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعمل كنوع من المساعد الخلفي للأشياء التي لم يرغب الناس أبدًا في القيام بها في المقام الأول. قد يعني ذلك المساعدة في التخطيط لأسبوع من العشاء، أو صياغة رسالة بريد إلكتروني كنت تؤجلها، أو تحويل قائمة المهام الفوضوية إلى شيء يمكن التحكم فيه.

هناك مفارقة لطيفة هنا. كلما تحسن بعض الأشخاص في استخدام الذكاء الاصطناعي، قلّت تدور حياتهم حول الشاشات. وربما هذا هو الدرس الذي يستحق السرقة.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *