التخطي إلى المحتوى

ماذا حدث: لذا، يبدو أن شركة Apple تعمل على بعض ميزات الأقمار الصناعية الجديدة لجهاز iPhone والتي تتجاوز مجرد إرسال رسالة نصية SOS.

  • وفقًا لمارك جورمان من بلومبرج، تحاول شركة أبل أن تجعل اتصالها عبر الأقمار الصناعية أداة يومية قوية.
  • يقال إنهم يعملون على السماح لك بإرسال الصور عبر القمر الصناعي، وليس فقط الرسائل النصية.
  • ولكن هذا هو الجزء الرائع حقًا: إنهم يحاولون أيضًا التخلص من هذا المتطلب المزعج المتمثل في “توجيه هاتفك إلى السماء”. إنهم يريدون أن يجعلوا الأمر يعمل حتى لو كان هاتفك في جيبك أو كنت في الداخل.
  • علاوة على ذلك، تقول الشائعات إنهم يقومون ببناء ميزات الأقمار الصناعية في خرائط Apple (حتى تتمكن من الحصول على الاتجاهات في منطقة ميتة تمامًا) وحتى إنشاء طريقة للمطورين الآخرين للتواصل.
  • تخيل أنك قادر على إرسال رسالة WhatsApp باستخدام القمر الصناعي عندما لا يكون لديك إشارة. وهذا ما يهدفون إليه.

لماذا هذا مهم: هذه صفقة ضخمة لأنها يمكن أن تغير معنى “خارج الشبكة”.

  • في الوقت الحالي، تعتبر أشياء الأقمار الصناعية ميزة للطوارئ فقط. هذه الدفعة الجديدة من شأنها أن تجعلها وسيلة راحة يومية سائدة.
  • إنها ميزة هائلة لشركة Apple، حيث تمنح أجهزة iPhone مستوى من الموثوقية لا تستطيع الشبكات الأخرى الوصول إليه.

لماذا يجب أن أهتم: إذًا، لماذا يجب أن يهمك هذا؟

  • فقط تخيل ذلك: أنت في نزهة في الجبال بدون حانات، ولا يزال بإمكانك إرسال صورة إلى عائلتك.
  • أنت على متن رحلة جوية ولا يزال بإمكانك إرسال رسالة إلى شخص ما. لقد تائهت على طريق خلفي، وخرائطك تعمل.
  • هذا هو نوع راحة البال التي تحاول شركة Apple بناءها. لم يعد الأمر يقتصر على حالات الطوارئ القصوى فحسب؛ يتعلق الأمر بسد جميع فجوات الاتصال المزعجة، سواء كنت في منطقة ريفية أو في مكان سيئ.

ما هو التالي: إليكم السؤال الكبير: تتعاون شركة Apple حاليًا مع شركة تدعى Globalstar لخدمة الأقمار الصناعية الخاصة بها.

  • لكن جورمان يقول إن هناك جدلاً كبيرًا داخل شركة أبل حول ما إذا كان ينبغي عليهم بناء شبكة الأقمار الصناعية الخاصة بهم.
  • سيكون ذلك باهظ الثمن إلى حد الجنون، وسيغير قواعد اللعبة.
  • إذا نجحوا في تحقيق ذلك بالفعل، فمن الممكن أن يصبح جهاز iPhone الخاص بك متصلاً ذات يوم في وسط حديقة وطنية كما هو الحال في وسط مدينة كبيرة.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *