تشير التسريبات الأخيرة إلى أن أمازون تستعد للعودة إلى الهواتف الذكية باستخدام جهاز يركز على الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن المحللين غير مقتنعين بأن التوقيت منطقي.
وفقًا لتقرير جديد، يعتقد خبراء الصناعة أن هذا قد يكون “أسوأ وقت ممكن” لعودة أمازون إلى سوق الهواتف الذكية، حتى بعد إضافة الذكاء الاصطناعي إلى هذا المزيج.
لماذا لا يكون هاتف Amazon AI منطقيًا في الوقت الحالي

واحدة من أكبر المخاوف التي أشار إليها التقرير هي الحالة الأوسع لصناعة الهواتف الذكية. نظرًا لارتفاع تكلفة المكونات والنقص المستمر في الذاكرة، من المتوقع أن ينخفض السوق بنحو 13% في عام 2026. لذلك لن تدخل أمازون في مجال تنافسي فحسب؛ سيكون أيضًا دخولًا إلى سوق في حالة تراجع.
ولكن كيف يمكن للمرء التنافس مع سامسونج وأبل؟
وهذا ليس مثاليًا لشركة أمازون، التي تحاول العودة بعد فشل Fire Phone في عام 2014. وقد راهنت أمازون بالفعل بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، وقد تكون تجربة الذكاء الاصطناعي قوية. لكن المنافسة تظل عقبة رئيسية أخرى أمام نجاحها. عانى هاتف Fire Phone الأصلي لعدد من الأسباب، بما في ذلك الأنظمة البيئية الأوسع والصقل من صانعي الهواتف الذكية المخضرمين.
لذا فإن الذكاء الاصطناعي وحده قد لا يكون كافياً.
ومن المتوقع أن يعتمد جهاز أمازون، الذي يُشاع أنه يحمل الاسم الرمزي “Transformer”، بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي. من المحتمل أن تقوم بدمج Alexa وتهدف إلى تقليل الاعتماد على التطبيقات التقليدية. يبدو هذا متطورًا من الناحية النظرية، مما يميزه عن الآخرين. ولكن هذا ليس هو الوقت الذي نرى فيه أول منتج يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والذي ناضل من أجل اكتساب شعبية. تبدو هذه الأجهزة في نهاية المطاف وكأنها تجارب أكثر من كونها ضرورية.
هناك ادعاءات بأن أمازون تقوم ببناء هاتف أكثر بساطة أو “ثانوي”. ورغم وجود الطلب على الأجهزة الأبسط، يقول المحللون إن السوق أصغر من أن يبرر حجم أمازون وطموحاتها.

التعليقات