التخطي إلى المحتوى

هناك سبب وراء عودة المدربين الشخصيين باستمرار إلى نفس التمرين عندما يُسألون عن أولوياتهم بعد سن الخمسين، وهو على الأرجح ليس التمرين الذي تتوقعه.

إنها ليست فترات طويلة على جهاز المشي تحت المكتب، أو التدريبات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من أفضل تطبيقات اللياقة البدنية أو تجعيد العضلة ذات الرأسين التي لا نهاية لها. إذا كانت هناك حركة واحدة لتبقيك قويًا في سنواتك اللاحقة، فيجب أن تتحدى سلسلتك الخلفية وقوة قبضتك واستقرارك الأساسي تحت الحمل. هذه هي أسس الحركة اليومية – القدرة على التحرك بشكل جيد، والبقاء قويا، والتعامل مع المتطلبات البدنية ليوم عادي دون تفكير ثان.



Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *