المذنبات من هذا النوع ليست مشاهدات يومية. إن فرصة مراقبة الأجسام التي قد تكون لها فترات مدارية تقاس بآلاف السنين هي فرصة عابرة. فمتى المذنب ليمون ظهر مؤخرًا في سماء الليل، وتطلع مراقبو السماء المتلهفون لمراقبته وهو يتحرك عبر السماء.
ما هذا؟
تم اكتشاف المذنب ليمون، أو C/2025 A6، في ولاية أريزونا مسح جبل ليمون، الذي لاحظه كجسم يشبه الكويكب تقريبًا؛ تم إعادة تصنيفه لاحقًا على أنه مذنب بمجرد ظهور الغيبوبة والذيل.
المذنبات غالبًا ما توصف بأنها “كرات ثلجية قذرة” – أجسام جليدية مليئة بالغبار والصخور – من أطراف النظام الشمسي. عندما يقتربون الشمستسخن، وتطلق الغاز والغبار الذي يشكل الذؤابة (السحابة المتوهجة حول النواة) والذيل (الذيل) الذي يتدفق بعيدًا عنها. دراسة هذه الظواهر تعطي نظرة ثاقبة لمواد النظام الشمسي البدائي.
في السنوات الأخيرة، أدت التلسكوبات المسحية المحسنة (مثل تلك المستخدمة في مسح Mount Lemmon) والتصوير الفلكي المتكرر إلى اكتشاف وتوثيق المزيد من المذنبات أكثر من أي وقت مضى. ومع ذلك، فإن المذنبات الكبيرة والمشرقة التي يمكن رؤيتها حتى بالعين المجردة تظل غير شائعة.
أين هي؟
التقطت هذه الصورة بالقرب جبل بيدرافوركا في منطقة بيرجيدا في إسبانيا.
لماذا هو مذهل؟
توفر الصورة أكثر من مجرد منظر جميل؛ يسجل لحظة التسامي النشط: الغبار والغاز يهربان من النواة بسبب التسخين الشمسي. غالبًا ما يشير لون غيبوبة المذنب إلى الغازات التي قد تتألق تحت الأشعة فوق البنفسجية الشمسية، مما يوفر أدلة على تكوين الجسم الجليدي. يساعد التقاط بنية الذيل والذؤابة علماء الفلك على وضع نموذج لمعدل إنتاج الغبار، وشكل الذيل وحجمه، وكيفية تفاعل المذنب مع الرياح الشمسية والضغط الإشعاعي.
هل تريد معرفة المزيد؟
يمكنك معرفة المزيد عنها التصوير الفلكي و المذنب ليمون.

التعليقات