التخطي إلى المحتوى

تلعب العديد من الأجسام الفلكية قواعد واضحة وتندرج ضمن فئات أنيقة، لكن الأقزام البنية (الأجرام السماوية الضخمة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد كواكب، ولكنها أصغر من أن تكون نجومًا حقيقية) تستمر في رفض التعاون.

قام علماء الفلك مؤخرًا بدراسة عينة مكونة من 70 جسمًا، بدءًا من الكواكب ذات كتلة المشتري إلى الأقزام البنية التي هي على حافة النجومية. من خلال البحث عن العلاقة بين كتلة هذه الأجسام وسمات معينة لأنظمتها النجمية (مثل ما إذا كان النجم المضيف يحتوي على عناصر أثقل من الهيليوم، أو مدى استدارة مدارات الأجسام)، يأمل الباحثون في رسم خط واضح يقسم الأجسام الضخمة التي تتشكل مثل النجوم وأخرى أصغر تتشكل مثل الكواكب. لكن كان مصيرهم خيبة الأمل، لأن الكون الفعلي فوضوي ومعقد.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *