التخطي إلى المحتوى

لعقود من الزمن، ناقش علماء الكواكب سؤالًا أساسيًا حول التاريخ المبكر للقمر: هل ولد ذات يوم مجالًا مغناطيسيًا قويًا أم ضعيفًا؟ تشير دراسة جديدة إلى أن كلا الخيارين صحيحان.

اليوم، لا يمتلك القمر مجالًا مغناطيسيًا على الإطلاق. لكن بعض الصخور، ولا سيما العديد من العينات التي تم إرجاعها منها مهمات أبولو التابعة لناسا – لديها إشارات مغناطيسية قوية، مما يشير إلى أن القمر كان لديه مجال مغناطيسي مماثل لمجال الأرض، أو حتى أقوى منه. يشير هذا التفسير إلى أن القمر الصغير كان يستضيف في السابق ديناموًا داخليًا قويًا، وهو نواة منصهرة قادرة على توليد مجال مغناطيسي عالمي، يشبه إلى حد كبير مجال الأرض اليوم.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *