لفترة من الوقت، بدا أن الجزء الأغبى من مباراة إنتر ميامي ضد البطل الإكوادوري إنديبندينتي ديل فالي هو حقيقة أن كلا الفريقين كانا يرتديان أطقمًا سوداء.
ثم قرر بعض المشجعين في ملعب خوان رامون لوبريل في بورتوريكو أن هذا هو وقت التألق.
إعلان
انتهى فوز ميامي بنتيجة 2-1 في ختام مجموعة من المباريات الدولية بفوضى عارمة بعد أن ركض العديد من المشجعين إلى الملعب في الدقيقة 89. الأول كان بلا قميص. أما الثاني والثالث فكانا يرتديان قمصان ليونيل ميسي، أحدهما من ميامي والآخر من برشلونة، وبطبيعة الحال أرادا التقاط صورة شخصية مع النجم.
ولسوء الحظ، قام أول من اقتحم الملعب بإمساك ميسي من الخلف مع اقتراب الأمن منه، مما أدى إلى سقوط الرجلين على الأرض. نهض ميسي بسرعة وبدا سالمًا، فقط منزعجًا.
وكما ترون، لم تكن تلك حتى نهاية الفوضى:
كل ذلك جاء بعد أن سجل ميسي هدف الفوز في الدقيقة 70.
إعلان
وكان من المقرر أن تقام المباراة الودية في 13 فبراير/شباط، لكن تم تأجيلها بسبب إصابة ميسي في أوتار الركبة خلال مباراة استعدادية للموسم الجديد. اختار إنتر ميامي إعادة جدولة المباراة بعد المباراة الافتتاحية للموسم في الدوري الأمريكي، بخسارة 3-0 أمام لوس أنجلوس.
تم تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع حكومة بورتوريكو. إذا اختارت ميامي العودة، فقد تتخيل أنها تصر على إجراءات أمنية أكثر صرامة على المستوى الميداني.

التعليقات