
باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي ومصفوفة أتاكاما الكبيرة المليمترية/دون المليمترية، قام علماء الفلك بالتحقيق في 70 مجرة متربة مكونة للنجوم على حافة الكون. هذه المجرات، التي شوهدت بعد أقل من مليار سنة من الانفجار الكبير، يمكن أن تغير كل ما نعرفه عن التطور الكوني.
يبدو أن هذه المجرات كانت غنية بالفعل بـ “المعادن”، وهو المصطلح الذي يستخدمه علماء الفلك لوصف العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم، على الرغم من وجودها قبل أن تتنبأ النماذج الحالية بأن الجيل الحالي من النجوم قد يكون قد قام بتشكيل وتوزيع تلك العناصر الثقيلة.
بدأ البحث في هذه المجرات عندما استخدم زافالا وزملاؤه مصفوفة أتاكاما الكبيرة المليمترية/دون المليمترية (ALMA)، وهي مجموعة مكونة من 66 هوائيًا راديويًا تقع في منطقة صحراء أتاكاما في شمال تشيلي، لتحديد مجموعة مكونة من 400 مجرة ساطعة ومغبرة.
مزيد من التحقيق مع تلسكوب جيمس ويب الفضائي قام تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) بتقليص هذه المجرات إلى 70 مجرة غبارية خافتة مرشحة على حافة الكون، والتي لم يتم رؤية معظمها من قبل. ومن خلال الجمع بين ملاحظات JWST وALMA، أكد الباحثون بعد ذلك أن هذه المجرات تشكلت منذ فترة طويلة تصل إلى 500 مليون سنة بعد كوكب الأرض. الانفجار العظيم.
وهذا لا يشير فقط إلى أن قصتنا عن التاريخ الكوني تحتاج إلى مراجعة، ولكنه أيضًا يربط هذه المجرات بعائلتين أخريين من المجرات الغريبة. هذه مجرات لامعة للغاية ومولدة للنجوم تم اكتشافها في بداية الكون بواسطة تلسكوب جيمس ويب الفضائي والمجرات الأقدم التي “ماتت” ولم تعد تشكل نجومًا.
وقال زافالا: “يبدو الأمر كما لو أن لدينا الآن لقطات لدورة حياة هذه المجرات النادرة”. “المجرات فائقة السطوع هي مجرات شابة، والمجرات الهادئة في شيخوختها، والمجرات التي وجدناها هي مجرات شابة.”
وستكون هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لربط هذه المجموعات الثلاث من المجرات. ومع ذلك، إذا كانت مرتبطة ببعضها البعض، فمن الواضح أن هناك شيئًا مفقودًا من فهمنا لتطور المجرة، ويجب أن يبدأ تطور النجوم في الكون في وقت مبكر عما هو مفترض حاليًا.
وتم نشر نتائج الفريق يوم الثلاثاء (17 فبراير) في رسائل مجلة الفيزياء الفلكية.

التعليقات