
كما قد قرأ البعض منكم، بدأت أعتقد أن الهواتف الذكية أصبحت مملة إلى حد ما وتفتقر إلى أي تغييرات كبيرة من جيل إلى جيل، حتى من جيلين مضت إلى نماذج الجيل الحالي.
وفي محادثة حديثة مع الكاتب الكبير هاميش هيكتور، تم طرح موضوع متى يتم ترقية الأشخاص. بينما، كصحفيين متخصصين في مجال التكنولوجيا، يمكننا رؤية وتقييم التغييرات المتزايدة من جيل إلى جيل، إلا أن تأثير الهواتف الجديدة قد يشعر به بشكل أفضل الأشخاص الذين حملوا هواتفهم لمدة عامين إلى ثلاثة أعوام.
على أية حال، لو لم أكن صحفيًا تقنيًا، لربما كنت سأتطلع فقط إلى ترقية هاتفي كل ثلاث أو أربع سنوات. بخلاف انخفاض عمر البطارية، أميل إلى العثور على أن العديد من الأجيال الأخيرة من الهواتف توفر الأداء وجودة الكاميرا التي أحتاجها.
وفي حين أنني أقدر التشويق الناتج عن شيء جديد، فإنني أكره رؤية الهواتف يتم التخلص منها لصالح نماذج أحدث، نظرا لاستخدام المواد الأرضية النادرة فيها ومساهمتها في النفايات الإلكترونية.
ولهذا السبب أحيي هذا الموقف، فلا يوجد شيء يمنع من إطلاق هاتف رئيسي جديد كل عام حتى تشعر أنه يمكن أن يجلب شيئًا خاصًا إلى الطاولة.
اتبع TechRadar على أخبار جوجل و أضفنا كمصدر مفضل للحصول على أخبار الخبراء والمراجعات والآراء في خلاصاتك. تأكد من النقر على زر المتابعة!
وبالطبع يمكنك أيضًا اتبع TechRadar على TikTok للحصول على الأخبار والمراجعات وفتح الصناديق في شكل فيديو، والحصول على تحديثات منتظمة منا على واتساب أيضاً.

التعليقات