تدور المناظر من محطة الفضاء الدولية (ISS) على ارتفاع 250 ميلًا فوق الأرض، وهي لا مثيل لها، ودائمًا ما يكون لها تأثير كبير على رواد الفضاء المحظوظين بما يكفي للبقاء هناك.
شاركت زينة كاردمان من ناسا، والتي عادت من محطة الفضاء الدولية في يناير بعد زيارة استمرت ما يزيد قليلاً عن خمسة أشهر، هذا الأسبوع مقطعًا زمنيًا رائعًا (أدناه) يظهر “القليل من كل شيء”، بما في ذلك غروب الشمس والعواصف الرعدية وتوهج الهواء وبريق القمر والنجوم وشروق الشمس، وحتى مركبة الفضاء دراجون الراسية وهي تستحم في الضوء المتغير باستمرار.
كتبت كاردمان في منشورها: “نادرًا ما تقوم المحطة الفضائية بتغييرات كبيرة في اتجاهها، لكننا كنا محظوظين بتجربة مثل هذه المناورات (التقليب للطيران أولاً، ثم العودة مرة أخرى) قبل وبعد كل عملية إعادة تشغيل لـ CRS-33″، في إشارة إلى كيفية دفع المحطة أحيانًا إلى مدار أعلى بواسطة مركبة فضائية راسية لمواجهة السحب الجوي الذي يخفض ارتفاعها تدريجيًا.
“كانت هذه اللقطات المتتابعة بسرعة 60x واحدة من المفضلة لدي لأنها تلتقط القليل من كل شيء – غروب الشمس، والعواصف الرعدية، وتوهج الهواء، وبريق القمر، والنجوم، وشروق الشمس – كما فعلنا في عجلة دائرية مدارية واحدة (في الواقع بطيئة جدًا) من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ.”
تدور المحطة حول الأرض بسرعة حوالي 17500 ميل في الساعة (28000 كيلومتر في الساعة)، وتدور حول الكوكب حوالي 16 مرة في كل 24 ساعة. وهذا يعني أن رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية سيتمكنون من تجربة 16 غروبًا و16 شروقًا خلال تلك الفترة.
سواء كان فاتحًا أو داكنًا، يحب العديد من رواد الفضاء التوجه إلى القبة ذات النوافذ السبعة أثناء إجازتهم، أو الإمساك بالكاميرا لالتقاط بعض اللقطات للأرض أو إعداد لقطات متتابعة.
حتى أن رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيه نشر كتابًا يعرض أعماله المثيرة للإعجاب. خطط بيسكيه لوقته على متن محطة الفضاء الدولية بعناية، حيث كان يأخذ فترات راحة من العمل العلمي عندما علم أن المحطة ستمر فوق جزء ملفت للنظر من الأرض. الكاميرا التي يحملها في يده، يلتقط رائد الفضاء لقطات تحبس الأنفاس قبل مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما اكتسب رائد الفضاء الأمريكي دون بيتيت سمعة طيبة بسبب أعماله البصرية المذهلة التي تم التقاطها على متن محطة الفضاء الدولية، كما نالت بعض صوره الأكثر سريالية الكثير من الثناء.

التعليقات