التخطي إلى المحتوى

كشف باحثون من معهد داليان للفيزياء الكيميائية الصيني مؤخرًا عن تقنية جديدة لبطاريات السيارات الكهربائية تهدف إلى تقديم أداء أقوى في ظروف التجميد مقارنة بحزم الليثيوم أيون التقليدية. ويُقال إن ما يسمى بالبطارية “السائلة الصلبة” تحتفظ بأكثر من 85% من سعتها بعد العمل لمدة ثماني ساعات عند -34 درجة مئوية (-29 درجة فهرنهايت)، مع إجراء اختبارات مبكرة باستخدام طائرات بدون طيار من الدرجة الصناعية تظهر نتائج واعدة.

في حين أن هذه التكنولوجيا السائلة الصلبة لم يتم اختبارها بعد في سيارة كهربائية، فقد اتخذ فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم (CAS) خطوة مماثلة واختبر تقنية مختلفة لبطارية السيارة الكهربائية المصممة لدرجات حرارة أقل من الصفر باستخدام سيارة إنتاج من شركة صناعة السيارات جيلي. وفقًا لـ CarNewsChina، نجح الباحثون في اختبار بطارية ليثيوم أيون قائمة على الألومنيوم وشديدة الحرارة في سيارة Geely EX5 EV، زاعمين أنها يمكن أن تحقق أكثر من 92% من كفاءة التفريغ عند -25 درجة مئوية (-13 درجة فهرنهايت) وشحنها إلى 90% في حوالي 20 دقيقة في ظل ظروف شديدة البرودة.

لطالما كان الطقس البارد نقطة ضعف بالنسبة لبطاريات الليثيوم أيون العادية. في العديد من السيارات الكهربائية، بما في ذلك موديلات تسلا، يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى تقليل المدى وإبطاء سرعات الشحن ما لم تتم تهيئة البطارية بعناية. حتى مع أنظمة الإدارة الحرارية المتقدمة، ينخفض ​​الأداء عادةً مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون درجة التجمد.

ويقال إن تصميم الأنود الجديد من الألومنيوم يعالج هذه المشكلة عن طريق توسيع نطاق درجة حرارة تشغيل البطارية. أثناء الاختبار، يقال إنه ظل فعالاً عبر نافذة درجة حرارة واسعة وأدار الحرارة بفعالية أثناء الشحن السريع دون الحاجة إلى إعدادات عزل معقدة. إذا تُرجمت هذه النتائج إلى إنتاج واسع النطاق، فقد يعني ذلك قلقًا أقل بشأن نطاق الشتاء وشحنًا أسرع للسائقين في المناطق الباردة.

المناخات الباردة لم تعد تبطئ المركبات الكهربائية

وتتسابق شركات البطاريات الصينية العملاقة مثل BYD وCATL بالفعل لدفع تقنية الشحن فائق السرعة، مع ادعاءات بإضافة مئات الكيلومترات من المدى في دقائق معدودة فقط في ظل ظروف مثالية. ومع ذلك، فإن الحفاظ على هذا الأداء في درجات حرارة أقل من درجة التجمد يظل تحديًا.

إذا تم تسويق هذه البطارية المصنوعة من الألومنيوم، فيمكن أن توفر ميزة ذات معنى من خلال الجمع بين الشحن السريع والكفاءة القوية في الطقس البارد. لا يزال الوقت مبكرًا، وستكون هناك حاجة إلى مزيد من التحقق قبل ظهور تقنية البطاريات الجديدة في السيارات الكهربائية السائدة. لكن هذا التطور يظهر مدى سرعة تقدم ابتكارات البطاريات، خاصة مع تنافس شركات صناعة السيارات لسد الفجوة بين السيارات الكهربائية ومركبات ICE في جميع المناخات.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *