وقد نظموا وقفة احتجاجية خارج مركز احتجاز الشرطة منذ 8 يناير/كانون الثاني، عندما أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، لأول مرة أنه سيتم إطلاق سراح “عدد كبير” من السجناء كبادرة حسن نية لإظهار ما قال إنها إرادة الحكومة المؤقتة “للسعي للسلام”.

التعليقات