في أ تحديث المهمة أواخر الشهر الماضي، مثابرة وصف أعضاء الفريق النظرة الأكثر تفصيلاً للمركبة حتى الآن إلى فئة من الميزات تسمى التموجات الإيولية الضخمة، وهي تموجات ضخمة من الرمال يمكن أن يصل ارتفاعها إلى حوالي 6.5 قدم (حوالي 2 متر). على عكس التموجات الصغيرة التي قد تتحرك بسهولة، فإن التموجات الكبيرة تستمر المريخ غالبًا ما يتم التعامل معها على أنها “غير نشطة في الغالب”، مما يحافظ على أدلة حول أنماط الرياح القديمة والظروف الجوية التي ساعدت في تشكيل المناظر الطبيعية للكوكب الأحمر. وفي التحديث الأخير، شارك فريق المهمة صورة لتموج رملي عملاق على شكل رياح يُطلق عليه اسم “Hazyview”.
ما هذا؟
لكن التموجات الضخمة يمكن أن تصبح مقاومة للحركة بشكل عنيد. ولاحظ فريق المهمة أنه عندما يتفاعل الماء الجوي مع الغبار الموجود على سطح التموج، فإنه يمكن أن يساعد في تكوين قشرة مالحة ومغبرة. تعمل هذه القشرة على زيادة التماسك – أي “تثبيت” الحبوب معًا – بحيث تكافح الرياح العادية لتحريك الرواسب. وبهذا المعنى، تعمل العديد من التموجات المريخية الضخمة مثل كبسولات زمنية: فقد تسجل أنظمة الرياح السابقة وحلقات التفاعل بين الماء والغبار بدلاً من تحديثها باستمرار مع كل عاصفة.
تُظهر بعض التموجات الضخمة على المريخ إشارات للحركة، مما يزيد من احتمال أن تؤدي فترات نادرة من الرياح القوية إلى تآكل القشور أو إعادة تنشيط الرمال جزئيًا، مما يؤدي إلى تحريك السطح مرة أخرى. لدراسة هذا الأمر بشكل أكبر، انتقلت المثابرة إلى مجال التموج “Honeyguide”.
أين هي؟
شوهد “Hazyview” Megaripple في حقل تموج “دليل العسل”. تم العثور عليه بالقرب من حافة Jezero Crater على المريخ، والتي كانت شركة Perseverance تستكشفها منذ هبوطها في فبراير 2021.
لماذا هو مذهل؟
في إطار برنامج “Honeyguide”، أجرت شركة بيرسيفيرانس دراسة مكثفة بشكل خاص للميجاريببل المسمى “Hazyview”. وأفاد فريق البحث أن المركبة جمعت أكثر من 50 ملاحظة باستخدام مقطع عرضي واسع من حمولتها – SuperCam، وMastcam-Z، وMEDA، وPIXL، وWATSON – للتحقيق في كيفية بناء التموج وما إذا كان خاملًا حقًا.
قد تبدو دراسة الرمال بمثابة مهمة جانبية إلى جانب البحث عن علامات قديمة حياة المريخ, لكن التموجات الضخمة تتصل مباشرة بكل من علوم المريخ وتخطيط الاستكشاف البشري.
ومن الناحية العلمية، فهي توفر نافذة على الفصل الأحدث من تطور سطح المريخ. إذا كانت التموجات الضخمة غير نشطة، فإنها تحتفظ بسجل للرياح السابقة وكيمياء الغبار المائي. وإذا أمكن إعادة تنشيطها، فإنها تثبت أنه حتى المريخ الحديث – البارد ورقيق الهواء – لا يزال بإمكانه إعادة تنظيم سطحه بطرق ذات معنى.
ومن الناحية العملية، أكد فريق المهمة على أن كيمياء وتماسك تربة المريخ ستشكل العمليات المستقبلية: كيف تكتسب المركبات قوة الجر، وكيف يتصرف الغبار حول الأجهزة، وحتى مدى إمكانية الوصول إلى موارد معينة للاستخدام في الموقع. إن دراسة ماضي الكوكب الأحمر المختبئ بين صخوره والاستعداد للمهام المستقبلية على سطحه يجعلان المثابرة مشغولة بينما تواصل اجتياز المريخ.
هل تريد معرفة المزيد؟
يمكنك معرفة المزيد عن وكالة ناسا روفر المثابرة و المريخ.

التعليقات