يلعب العديد من الأشخاص الألعاب بعد العمل للاسترخاء، ولكن أثبتت دراسة للتو أن هذه الألعاب يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإرهاق بين الشباب. وبحسب الدراسة المنشورة في منشورات JMIR, عناوين شعبية مثل سوبر ماريو بروس. تعزيز “العجب الطفولي” وزيادة السعادة العامة في حياة المشاركين. وقد أجريت الدراسة من خلال مقابلات متعمقة بين 41 طالبًا جامعيًا لجمع بيانات نوعية، حيث كان متوسط عمر المشاركين فيها 22 إلى 23 عامًا. وكانت نسبة 46.3% من المشاركين في الدراسة من الإناث، و51.2% من الذكور، بينما فضلت نسبة 2.4% المتبقية عدم الكشف عن جنسهم. أجرى فريق البحث أيضًا مسحًا مقطعيًا بين 336 مشاركًا للحصول على بيانات كمية.
وقد لعب جميع أفراد العينة الألعاب المذكورة، وأظهر التحليل أن الألعاب أعادت ذكريات الطفولة الجميلة لدى اللاعبين، مما منحهم السعادة. وهذا بدوره قلل من شعورهم بالإرهاق وساعد في تحسين حالة صحتهم العقلية. ووجدت الدراسة أيضًا أن “العجب الطفولي” لم يكن له تأثير مباشر على معالجة الإرهاق – بدلاً من ذلك، فإن زيادة السعادة من الذاكرة لها تأثير كبير على تقليل التوتر العقلي.
ومع ذلك، فقد بحثت دراسات أخرى في تأثير ألعاب الفيديو على التوتر والصحة العقلية. وجد التحليل التلوي لعام 2021 للبحث الذي تم إجراؤه بين عامي 2006 و2021 أن الألعاب تقلل من التوتر عبر مجموعة متنوعة من الأنواع. ويخلص إلى أنه “تم إثبات الفعالية في الحد من التوتر والقلق ليس فقط في ألعاب التمرين وألعاب الفيديو غير الرسمية ولكن أيضًا في أنواع أخرى مثل ألعاب الحركة وألعاب المغامرات وألعاب الواقع المعزز. وقد تم استخدام منصات ألعاب مختلفة، بما في ذلك وحدات التحكم وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية ووحدات التحكم المحمولة وأنظمة الواقع الافتراضي، مع نتائج إيجابية. وأخيرًا، حتى جلسات اللعب الفردية والقصيرة كان لها فوائد في تقليل التوتر والقلق.”
يتبع أجهزة توم على أخبار جوجل، أو أضفنا كمصدر مفضل، للحصول على آخر الأخبار والتحليلات والمراجعات في خلاصاتك.

التعليقات