في أواخر نوفمبر، ثار بركان هايلي جوبي بشكل متفجر، مما أدى إلى إرسال عمود شاهق من الرماد والغازات البركانية إلى الغلاف الجوي. ال أداة موديس على وكالة ناسا القمر الصناعي أكوا تم التقاط المشهد الدرامي بعد أربع ساعات فقط من بدء الثوران. وصل العمود إلى ارتفاع 9 أميال (15 كيلومترًا) تقريبًا فوق مستوى سطح البحر، وانجرف نحو الشمال الشرقي عبر بلدان متعددة وفي النهاية تعطيل الرحلات الجوية بعيدًا مثل الهند.
ما هذا؟
نظرًا لبعدها، غالبًا ما يكون النشاط البركاني في منطقة داناكيل غير موثق. وتشير التقديرات إلى أن آخر نشاط رئيسي لها ربما حدث منذ آلاف السنين، أو ربما قرون فقط، وهي علامة على مدى ضآلة الدراسة المباشرة لهذه البيئة.
أين هي؟
تم التقاط هذه الصورة في مدار أرضي منخفض فوق منطقة داناكيل في إثيوبيا.
لماذا هو مذهل؟
نظرًا لوضعها غير المدروس، لم يكن لدى Hayli Gubbi تاريخ ثوران مسجل في العصر الحديث. توفر صور الأقمار الصناعية الجديدة التابعة لناسا الآن أول سجل رصد لنشاطها، مما يضع خط أساس للمراقبة المستقبلية والتحليل العلمي. ونظرا للنشاط التكتوني للمنطقة، يمكن للعلماء استخدامها الأقمار الصناعية لرصد الأرض مثل أكوا لمواصلة دراسة كيفية تأثير الصفائح التكتونية على النشاط البركاني للأرض، مما يوفر رؤى حول هذه المناطق التي يصعب الوصول إليها.
هل تريد معرفة المزيد؟
يمكنك معرفة المزيد عنها الأقمار الصناعية و البراكين.




التعليقات