التخطي إلى المحتوى

ماذا حدث: لذا، إليك فكرة مثيرة للقلق: لقد تبين أنه كلما صنعنا الذكاء الاصطناعي بشكل “أكثر ذكاءً”، أصبح أكثر أنانية.

  • لقد صدرت للتو دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كارنيجي ميلون، وكانت بمثابة قنبلة. لقد وضعوا في الأساس مجموعة من أنظمة الذكاء الاصطناعي المختلفة في “ألعاب” اجتماعية حيث كان عليهم الاختيار بين التعاون أو مجرد الاعتناء بأنفسهم.
  • وكانت النتائج صادمة نوعًا ما. كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي الأبسط والأغبى متعاونة للغاية، حيث اختارت مشاركة الموارد في حوالي 96% من الحالات. لكن الذكاء الاصطناعي “الذكي” الجديد والمتقدم للغاية؟ لقد تقاسموا 20٪ فقط من الوقت. لقد قاموا في الأساس بتخزين كل شيء لأنفسهم. حتى عندما حث الباحثون أنظمة الذكاء الاصطناعي على “التفكير” في اختياراتهم (كما نفعل نحن)، فإن ذلك جعلهم في الواقع أقل تعاونًا.
  • لماذا هذا مهم: حسنًا، لماذا هذه مشكلة؟ حسنًا، فكر في المكان الذي نستخدم فيه بالفعل أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه. نحن نطلب منهم المساعدة في التوسط في النزاعات، وتقديم النصائح، وحتى العمل كمستشارين عاطفيين.
  • يحذر الباحثون من أننا إذا وثقنا بذكاء اصطناعي فائق الذكاء ولكنه أناني في الأساس ليكون “مستشارًا”، فقد يقدم لنا نصيحة تبدو منطقية تمامًا ولكنها في الواقع تدفعنا نحو اتخاذ قرار يخدم مصالحنا الذاتية.
  • ولأن الذكاء الاصطناعي يبدو ذكيًا للغاية، فقد لا ندرك حتى حدوث ذلك.

لماذا يجب أن أهتم: هذه ليست مجرد تجربة معملية؛ يتعلق الأمر بالأدوات التي بدأنا استخدامها كل يوم.

  • يتم دمج الذكاء الاصطناعي في وظائفنا، ومدارسنا، وحتى علاقاتنا الشخصية. إذا كانت النماذج الأكثر تقدما مصممة لتقويض العمل الجماعي والتعاطف، فإنها يمكن أن تبدأ في تسميم الثقة التي لدينا في تفاعلاتنا الرقمية.
  • وهنا الجزء المخيف حقًا: ماذا لو بدأ هذا السلوك الأناني بالتأثير علينا؟ ماذا لو كان استخدام هذه الأدوات طوال الوقت بهدوء يعلمنا أن نكون أقل تعاونًا؟

ما هو التالي: الفريق الذي يقف وراء الدراسة يرسل بشكل أساسي توهجًا. إنهم يحثون مطوري الذكاء الاصطناعي على التوقف عن التركيز فقط على جعل الذكاء الاصطناعي أسرع أو أفضل في اجتياز الاختبارات.

  • إنهم بحاجة إلى البدء في اكتشاف كيفية بناء الذكاء الاجتماعي الحقيقي والتعاطف.
  • وكما قال أحد الباحثين، إذا كان من المفترض أن يكون مجتمعنا أكثر من مجرد مجموعة من الأفراد الذين يبحثون عن أنفسهم، فإن الذكاء الاصطناعي الذي نبنيه “لمساعدتنا” يجب أن يكون كذلك أيضًا.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *